فهرس الكتاب

الصفحة 1089 من 1940

الليلة ثم أُنسيتها، ورأيتني أسجد في صبيحتها في ماء وطين، فالتمِسوها في العشر الأواخر، والتمسوها في كل وتر). قال أبو سعيد: (فمطرت [1] السماء في تلك الليلة) يعني ليلة إحدى وعشرين - وكان المسجد على عريش فَوَكَفَ [2] المسجد - قال: (فأَبْصَرَتْ عينايَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انصرف وعلى جبهته وأنفه أثر الماء والطين، [3] صبيحة إحدى وعشرين) . ونصُ [4] الشافعي - رحمه الله - في"المختصر" [5] أصح مما نقله، قال فيه:"ويشبه أن يكون في ليلة إحدى [6] وعشرين، أو ثلاث وعشرين"؛ وذلك أنه ورد في ليلة ثلاث وعشرين حديث [7] صحيح، أخرجه مسلم [8] من [9] حديث عبد الله بن أُنيس [10] بنحو حديث أبي سعيد. والله أعلم.

(1) في (أ) : (فأمطرت) .

(2) وكف المسجد: أي قطر ماء المطر من سقفه. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر 5/ 220، فتح الباري 4/ 304، المصباح المنير ص: 670.

(3) نهاية 2/ ق 15/ أ.

(4) في (ب) : (وصحَّ) .

(5) ص: 68.

(6) في (ب) : (أحد) .

(7) تكرر في (أ) .

(8) 8/ 64 في كتاب الصيام، باب فضل ليلة القدر والحثُّ على طلبها بلفظ (قال: أُريت ليلة القدر، ثم أُنسيتها، وأراني صبحها أسجد في ماء وطين. قال: فمطرت ليلة ثلاث وعشرين، فصلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فانصرف، وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه) .

(9) في (أ) : (في) .

(10) هو عبد الله بن أنيس بن أسعد بن حرام بن حبيب أبو يحيى الجهني، حليف الأنصار، صحابي جليل - رضي الله عنه -، شهد بدرًا وما بعدها من المشاهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، مات بالشام سنة 54 هـ، وقيل: 74 هـ. انظر: الاستيعاب 2/ 258، تهذيب الأسماء واللغات 1/ 260، الإصابة 2/ 278.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت