و"وَبيصَ الطيب": بالصاد المهملة، بريقُه، ولمعانُه [1] .
والمفارق: جمع مفرِق بكسر الراء، وهي وسط الرأس، حيث يتفرَّق الشعر يمينًا وشمالًا [2] ، والله أعلم.
قوله [3] :"وأمَّا تطييب ثياب الإحرام قصدًا فيه ثلاثة أوجه" [4] . الأصح منها الجواز [5] .
وقوله:"قصدًا [6] "فيه احتراز مما إذا طيَّب بدنه، فتعطَّر منه ثوبه، فذلك واقع ضمنًا لا [7] قصدًا، فلا بأس بلا خلافٍ [8] ، والله أعلم.
والأصح فيما لو نزعه، ثم عاد فلبسه بعد الإحرام، أنّه يلزمه الفدية [9] ، والله أعلم.
قوله في استحباب خضاب المرأة قبل الإحرام:"تعميمًا لليد لا تطريفًا" [10] .
(1) انظر: الصحاح 3/ 1060، النهاية في غريب الحديث والأثر 5/ 146، المصباح المنير ص 646.
(2) انظر: الصحاح 4/ 1541، المجموع 7/ 225، المصباح المنير ص 471.
(3) بياض في (أ) .
(4) الوسيط 1/ ق 173/ أ.
(5) وبه قطع الشيرازي وغيره، وصححه الرافعي والنووي. انظر: الإبانة 1/ ق 94/ أ، المهذَّب 1/ 275، البسيط 1/ ق 253/ أ، حلية العلماء 3/ 275، فتح العزيز 7/ 251، المجموع 7/ 228 - 229، الروضة 2/ 348.
(6) في (د) : (قصدٌ) ، والمثبت من (أ) و (ب) .
(7) نهاية 2/ ق 36/ ب.
(8) انظر: نهاية المطلب 2/ ق 224، حلية العلماء 3/ 275، فتح العزيز 7/ 251، المجموع 7/ 229، الروضة 2/ 341.
(9) وصححه أيضًا البغوي والرافعي والنووي. انظر: نهاية المطلب 2/ ق 224، فتح العزيز 7/ 251 وما بعدها، المجموع 7/ 229، الروضة 2/ 348.
(10) الوسيط 1/ ق 173/ أ.