الأيام وقت للجميع، والتوزيع مستحب [1] ، وعلى هذا يلزمه رعاية الترتيب(في الزمان [2] ، فيقدم في التدارك رمي اليوم الأول على رمي اليوم الثاني، والثاني على الثالث.
و [3] هذا غير مذكور في الكتاب، والمذكور فيه من الخلاف في وجوب الترتيب) [4] ، إنما هو على قولنا: أنه قضاء، والله أعلم.
قوله:"والثاني: يقضي، وثم هذا قضاء أو أداء؟ فيه قولان" [5] .
فالقضاء الأول أراد به مطلق التدارك، وذلك تساهل [6] على [7] خلاف عرف الفقهاء، والله أعلم.
ذكر [8] فيما يلزمه إذا فاته الرمي في الأيام الأربعة ثلاثة أقوال:
أحدها: دم واحد. والثاني: دمان. والثالث: أربعة دماء [9] .
(1) انظر: فتح العزيز 7/ 403، المجموع 8/ 212، كفاية المحتاج ص 226، مغني المحتاج 1/ 509.
(2) كالترتيب في المكان وجهًا واحدًا، وأما إذا قلنا: إنه قضاء فقولان، وقيل: وجهان. انظر: الإبانة 1/ ق 108، الحاوي 4/ 202، البسيط 1/ ق 264، فتح العزيز 7/ 403، المجموع 8/ 213، المحتاج ص 228، مغني المحتاج 1/ 509.
(3) ساقط من (أ) .
(4) ما بين القوسين ساقط من (ب) .
(5) الوسيط 1/ ق 180/ أ. ولفظه قبله"فإذا فاته يوم القرّ فأراد أن يقضي في اليوم الذي بعده فعلى قولين ... والثاني: يقضي ... إلخ".
(6) في (د) : (سهل) ، والمثبت من (أ) و (ب) .
(7) ساقط من (د) ، والمثبت من (أ) و (ب) .
(8) في (أ) : (ذكره) .
(9) انظر: الوسيط 1/ ق 180/ ب.