فهرس الكتاب

الصفحة 1344 من 1940

قوله: (يوغِر صدورَهنّ [1] [2] أي يحميها بالغيظ. [3]

قوله: (حين ضاق ذرعه) [4] المعروف ضاق بالأمر ذرعا من غير إضافة، أي لم يطقه ولم يَقْوَ عليه. [5]

حديث عائشة المذكور ثابت في الصحيح [6] [7] بلفظ آخر ليس فيه (وأرادت أن يختار أزواجه الفراق) [8] .

(1) في (أ) (صدورهم) خطأ.

(2) الوسيط 3/ ق 2/ أ، ولفظه:"ولعل السر فيه أن الجمع منهن يُوْغِر صدورهن بالغيرة التي هي أعظم الآلام والأضرار".

(3) هكذا في النسختين ولعل الصواب:"من الغيظ"وانظر: الصحاح 2/ 846، تهذيب الأسماء واللغات 3/ 2/ 193، المصباح المنير ص 666.

(4) الوسيط 3/ ق 2/ أ.

(5) انظر الصحاح 4/ 1510 - 1511، المصباح المنير ص 367.

(6) البخاري 5/ 136 - 138 مع الفتح في كتاب المظالم والغصب باب الغرفة والعُلِّيَة المشرفة وغير المشرفة، في السطوح وغيرها. ومسلم 10/ 82 - 94 مع النووي من حديث ابن عباس عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه - في قصة الإيلاء. قال في آخره (قالت عائشة: فلما مضى تسع وعشرون ليلة دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدأ بي فقلت يا رسول الله إنك أقسمت أن لا تدخل علينا شهرا، وإنك دخلت من تسع وعشرين أعدهن، فقال: إن الشهر تسع وعشرون ثم قال: يا عائشة أني ذاكر لك أمرا فلا عليك أن لا تعجلي فيه حتى تستأمري أبويك ثم قرأ علي الآية {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ} - حتى بلغ - {أَجْرًا عَظِيمًا} قالت: قد علم أن أبويّ لم يكونا ليأمراني بفراقه، قالت: فقلت: أو في هذا أستأمر أبوي؟، فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة، قال معمر: فأخبرني أيوب أن عائشة قالت: لا تخبر نساءك أني اخترتك، فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم:(إن الله أرسلني مبلغًا ولم يرسلني متعنتًا) .

(7) نهاية 2/ ق 66/ ب.

(8) الوسيط 3/ ق 2/ أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت