واسم المستعيذة، أسماء بنت النعمان الجونية [1] ، وقيل: فيه غير ذلك [2]
قال المصنف:"وقيل: إنهم لم يشاركوه في تحريم الصدقة" [3] ، فأورد هذا إيراد وجه ضعيف، أو غريب، وليس كذلك، فإنه هو المشهور الصحيح [4] . والله أعلم.
قال:"ونحن لا نرى الخوض في أدلة ذلك" [5] .
قلت، قال: شيخه [6] إن المحققين كرهوا الخوض في المسائل [7] التي اختلف [8] فيها الأصحاب من خصائص رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
(1) انظر طبقات الطبقات الكبرى 8/ 144 - 146 تهذيب الأسماء واللغات 2/ 372، الإصابة 4/ 233.
(2) وذهب البيهقي وابن منده والنووي إلى أن الصحيح أنها أميمة بنت النعمان بن شرحبيل الجونية، انظر: المصادر السابقة، التلخيص 3/ 132.
(3) الوسيط 3/ ق 2/ ب، وتمام لفظه (... بل في الزكاة فقط) .
(4) قال البغوي - رحمة الله: لم يختلف المسلمون في أن الصدقة المفروضة كانت محرمة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكذلك على بني هاشم على قول أكثر العلماء، وأما صدقة التطوع فكان مباحًا لآل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كان لا يأخذها تنزيهًا، روى عن جعفر بن محمد عن أبيه أنه كان يشرب من سقايات بين مكة والمدينة، قيل له: تشرب من الصدقة؟ فقال: إنما حرمت علينا الصدقة المفروضة. انظر: شرح السنة 3/ 381، التلخيص ص 467، السنن الكبرى 7/ 51 وما بعدها، المهذب 1/ 238، المجموع 6/ 237، الروضة 2/ 303، و5/ 348.
(5) الوسيط 3/ ق 2/ ب.
(6) لم أقف على هذا الكلام في نسخة نهاية المطلب التي وثقت منها المسائل الأخرى.
(7) في (د) (مسائل) بدون ألف ولام.
(8) في (د) (اختلفت) .