ينظر أحد منكم [1] إلى فرج زوجته، ولا فرج جاريته إذا جامعها، فإن ذلك يورث العمي)، ثم قيل: إنه يورث العمي في الشخص الناظر.
وقيل: في الولد، فيولد أعمى [2] ، والأول أصح. والله أعلم.
"المِهْنَة [3] الخدمة [4] بفتح الميم وبكسرها، وأبى الأصمعي [5] الكسر."
وقول المؤلف:"كالوجه، والأطراف"قصور عمَّا ذكره شيخه في"النهاية" [6] فإنه قال:"كالساق، والساعد، والعنق، والرأس، والوجه وفي بعض التصانيف نصف الساق، ونصف الساعد". والله أعلم.
في الثدي طريقان: أحدهما [7] : إلحاقه بمحل الوجه.
والثاني: إلحاقه بما يبدو في المَهنَة [8] .
(1) في (د) (أحدكم) والمثبت من (أ) وكذا في المصادر.
(2) انظر: كفاية الأخيار ص 469، مغني المحتاج 3/ 134.
(3) الوسيط 3/ ق 3/ ب ولفظه"... وإن كانت محرمًا نظر إلى ما يبدو منها في حالة المهنة كالوجه والأطراف".
(4) ساقط من (أ) وانظر: الصحاح 6/ 2209، المصباح المنير ص 583.
(5) انظر: المصدرين السابقين: والأصمعي هو عبد الملك بن قريب بن عبد الملك أبو سعيد الباهلي الأصمعي البصري أحد الأئمة الكبار في اللغة والغريب والأخبار، مات سنة 216 هـ انظر: تهذيب الأسماء واللغات 2/ 273، سير أعلام النبلاء 5/ 175، البداية والنهاية 10/ 294، التقريب ص 364.
(6) ق 2/ ص 195.
(7) في (د) (إحداهما) .
(8) انظر: الوسيط 3/ ق 3/ ب.