فهرس الكتاب

الصفحة 1408 من 1940

وذكره أيضًا صاحب"التهذيب" [1] . والله أعلم [2] .

فالمصنف أراد الحرية في نفس الناكح، وأما في الآباء فلم يتعرض لاعتبارها.

قوله:"ولعل ذلك قدر البَلاَغ" [3] أي البلغة مقدار القناعة، أي هذا محل الخلاف [4] .

أما التساوي في مقادير المال، فلم يعتبره أحد لكن حكى غيره [5] وجهًا أن الناس طبقات ثلاث: فقير، ومتوسط، وغني، فيعتبر التساوي في الطبقة، إن تفاوتا [6] في مقدار المال.

قوله:"ولا مبالاة بالانتساب إلى الظلمة" [7] أي إلى عظماء الدنيا وكبار أربابها الظلمة [8] ، وكذا لو لم يكونوا ظلمة، لكن لما كان أكثرهم ظلمة خصهم بالذكر.

الأَرُومة: بضم الهمزة وفتحها، هو [9] الأصل [10] ويعتبر [11] التساوي

(2) من قوله (وذكره أيضًا ... إلخ) مكرر في (د) .

(3) الوسيط 3/ ق 9/ ب. ولفظه قبله"واليسار يعتبر في أضعف الوجهين، ولعل ذلك ... إلخ".

(4) قيل: إن المعتبر يسار بقدر المهر والنفقة، وقيل: وهو أصحهما، لا يكفي ذلك. انظر: الحاوي 9/ 106، التهذيب 5/ 298، الروضة 5/ 426.

(5) كالماوردي والبغوي، انظر: الحاوي 9/ 106، التهذيب 5/ 258، الروضة 5/ 426 - 427.

(6) في (د) : (تساويا) وهو خطأ.

(7) الوسيط 3/ ق 9/ ب وتمامه"... بل إلى أرومة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".

(8) انظر: البسيط 4/ ق 20/ ب، الروضة 5/ 427، مغني المحتاج 3/ 168.

(9) في (أ) (هو) .

(10) انظر: الصحاح 5/ 1860، القاموس ص 1389.

(11) في (د) (فيعتبر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت