فهرس الكتاب

الصفحة 1414 من 1940

عنهما - ليخطب له بنته [1] فدخل المسجد، وصلى ركعتين، وأحسن أداءهما ثم افتتح الخطبة وأدى الرسالة، فقال: ابن عمر لا رغبة لي [2] في عبد الملك، فإن أردتها لنفسك فخذها [3] فقد أحسنت أداء أمانته [4] ، والله أعلم.

"اليسار يجبر بغيره" [5] أي بجميع ما عداه من الخصال.

قال:"وأما الحرفة [6] ، فلا تعارض النسب" [7] أي لا يكون ذو [8] الحرفة النفيسة الذي لا نسب له كفوءًا لذي الحرفة الخسيسة الذي له نسبة شريفة [9] بلى يكون كفوءًا لمن له حرفة خسيسة مع صلاح في نفسه [10] ، وهذا لأن أثر [11] الحرفة قريب، والكلام في حرف تحل ملابستها. والله أعلم.

(1) في (أ) (ابنته) .

(2) في (د) : (له) .

(3) مطموس في (د) .

(4) في (أ) (أمانة) . والأثر لم أعثر عليه.

(5) الوسيط 3/ ق 9/ ب ولفظه قبله"وأما العيوب فلا تجبرها غيرها، وأما اليسار ... إلخ".

(6) في (د) : (الحرية) .

(7) الوسيط 3/ ق 9/ ب.

(8) في (د) : (ذوي) .

(9) في (أ) (نسب شريف) .

(10) أنظر: البسيط 4/ ق 21/ ب، الروضة 5/ 427، مغني المحتاج 3/ 168، نهاية المحتاج 6/ 260 - 261.

(11) في (أ) (أمر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت