فهرس الكتاب

الصفحة 1429 من 1940

ليؤتم به، فلو كان هنالك [1] حالة لا يؤتم به فيها لكان قد جعل ليؤتم به، ولئلا يؤتم به معًا [2] ، وذلك يخالف مقتضاها ومعناها.

قال:"كل امرأة يرجع نسبها إلى هذه المرضعة من قبيل أبيها، أو أمها [3] فهي أختك" [4] .

اعلم أن هذا لفظه في"البسيط" [5] أيضًا، وهو قبيح وحش [6] ، والاحتيال [7] لتصحيحه أن نقول: جمع بهذا بين الأخت وبناتها، وبنات الأخ وسمى الجميع باسم الأخت، كما سميت بنت الابن والبنت بنتًا على ما سبق بيان هذا.

إن قوله:"كل امرأة يرجع نسبها إلى هذه المرضعة"يشمل بناتها اللاتي [8] هنّ أخوات الرضيع على الحقيقة، ويشمل بنات أولادها وهنّ بالنسبة إلى

(1) في (أ) (هناك) .

(2) في (د) : (معناه) .

(3) في (أ) (أمك) .

(4) الوسيط 3/ ق 12/ ب.

(5) 4/ ق 34/ ب.

(6) هكذا في النسختين بحاء مهملة، والوحش: بفتح الواو وسكون الحاء، كل شيء من دواب البر مما لا يستأنس، ويقال: أرض وَحْشة وبلد وحش قفر. وقد جاء وخش بخاء معجمة، بمعنى رُذاَلة الناس، وصغارهم، وقد وَخُشَ الشيء وخوشةً وخاشةً رذُل وصار رديئًا. والله أعلم. انظر: الصحاح 3/ 1024 - 1025، واللسان 6/ 368 - 371، والقاموس ص 786.

(7) في (أ) (والاحتجاج) .

(8) في (أ) (اللواتي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت