قوله"البخر، والصُّنَان، العِذْيَوْط الذي لا يقبل العلاج، هل يرد بالعيب؟" [1] هذا سوء عبارة، وليس ممتنعًا من حيث العربية.
ووجهه: أنه ذكر البَخْرَ [2] والصُّناَن [3] بلفظ المصدرين على ما يليق بقوله"في ثلاثة أمور"ثم عدل في الأمر الثالث إلى ذكر الوصف فإن العِذْيَوْط صفة للرجل(الذي يُحدِثُ عند الجماع [4] .
وقال:"هل يرد) [5] بالعيب؟"أي هل (يرد هذا الرجل بهذا العيب، أي) [6] يفسخ [7] نكاحه به [8] ؟ ولم يذكر جواب البَخَر والصُّنَان حكما، وهو محذوف؛ لأن في ذكر حكم العِذْيَوْط اشعارًا به، وتقديره، البخر والصنان (هل يرد بهما؟ ولا يقرأ"البخر"بكسر الخاء، و"الصنان") [9] بفتح الصاد، وتشديد النون على أن يجعلهما وصفين كالعِذْيَوْط، فإنه لا يوثق بذلك من حيث اللغة.
(1) الوسيط 3، ق 20 ولفظه قبله"واختلفوا في ثلاثة أمور أحدها: أن البخر ... إلخ".
(2) البخر: النتن في الفم وغيره. انظر: الصحاح 2/ 576، القاموس ص 443.
(3) الصنان: الذَّفَرُ تحت الإبط وغيره. انظر: الصحاح 6/ 2152، المصباح المنير ص 349، القاموس 1563.
(4) انظر: تهذيب الأسماء واللغات 3/ 2/ 10 المصباح المنير ص 399.
(5) ما بين القوسين ساقط من (د) ، والمثبت من: (أ) .
(6) ما بين القوسين ساقط من (د) ، والمثبت من: (أ) .
(7) في (أ) (ينفسخ) .
(8) الصحيح الذي قطع به الجمهور أنه لا يفسخ به ولا بالبخر والصُّنان ونحوها. انظر: الحاوي 9/ 338، وما بعدها، والوجيز 2/ 18، الروضة 5/ 512 وما بعدها، كفاية الأخيار ص 488، مغني المحتاج 3/ 303.
(9) ما بين القوسين ساقط من (د) ، والمثبت من: (أ) .