والعِذْيُوْط: هو بكسر العين المهملة، وإسكان الذال المنقوطة ثم ياء مثناة مفتوحة بعدها واو ساكنة، والمرأة عِذْيَؤْطة، أخرها هاء [1] .
قوله"يكسر سورة التوَّاق" [2] بفتح التاء وتشديد الواو، أي حدة شهوة، التَوَّاق الشديد التوق [3] والشهوة [4] .
(وقوله) [5] "لاقتصر على الرتق، والقَرْن [6] "أي في حق المرأة.
والقَرْن: هو بسكون الراء في اللغة [7] ، ولا اعتبار بقول من يفتحها من الفقهاء [8] .
وقوله:"زيادة سلعة" [9] هي بكسر السين كما في سلعة المتاع، وفتحها غلط فإنه بالفتح عبارة عن الشُّجَّة [10] . والله أعلم.
(1) انظر: تهذيب الأسماء واللغات 3/ 2/ 11.
(2) الوسيط 3/ ق 20/ ب ولفظه قبله"... والمتبع كل عيب يكسر ... إلخ".
(3) نهاية 2/ ق 87/ أ.
(4) انظر: المصباح المنير ص 294، القاموس ص 527.
(5) ما بين القوسين مطموس في (د) ، والمثبت من: (أ) .
(6) الوسيط 3/ ق 20/ ب ولفظه قبله"... إذ لو اعتبر امتناع الاستمتاع لاقتصر ... إلخ".
(7) وهو لحمة تكون في فم فرج المرأة كالغُدَّة تمنع ولوج الذكر، وقيل: عظم. انظر: الزاهر ص 204، والصحاح 6/ 2180، تهذيب الأسماء واللغات 3/ 2/ 91، المصباح المنير ص 500، وأما الرتق: فهو التحام الفرج بحيث لا يمكن دخول الذكر. انظر: الزاهر ص 205، تحرير التنبيه ص 228. القاموس ص 1143.
(8) وتعقبه النووي بقوله: وقد غلط من أنكر قولهم ذلك بالفتح، بل الصواب جوازه ورجحانه. ثم أطال في الاستدلال لذلك. انظر: تهذيب الأسماء واللغات 3/ 2/ 91، تحرير ألفاظ التنبيه ص 228.
(9) الوسيط 3/ ق 21/ أولفظه"... الثاني لو كان أحد الزوجين خنثى ففي ثبوت الخيار أربعة أوجه ... والثاني: لا إذ ليس فيه إلا زيادة ثقبة في الرجل وزيادة سِلعة في المرأة".
(10) انظر: المصباح المنير ص 285، القاموس ص 942.