فهرس الكتاب

الصفحة 1490 من 1940

ورد في الحديث أنه ضرب دية المقتول على عاقلة القاتلة وبرّأ زوجها، وولدها [1] .

قوله"وكأن أبعاضَه ألحِقَ به" [2] وفيه عجمة، وفي بعض النسخ بدله ما لا يصح.

قوله في حديث صفية بنت عبد المطلب [3] ، هي أم الزبير [4] "فقضى عمر بأرش الجناية على ابن عمها" [5] .

(1) هذه الرواية رواها أبو داود 4/ 700 في كتاب الديات، باب دية الجنين، وابن ماجة 2/ 884 في كتاب الديات، باب عقل المرأة على عصبتها، وميراثها لولدها، مختصرًا، والبيهقي في الكبرى 8/ 186، والمعرفة 12/ 155 من طريق مجالد بن سعيد عن الشعبي عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -.

قال المنذري في مختصر سنن أبي داود 6/ 368، في إسناده مجالد بن سعيد، وقد تكلم فيه غيره واحد.

(2) الوسيط 3/ ق 146/ ب. وفي نسخة المطبوعة: 6/ 369"وكان العصبة أحق به".

(3) هي صفية بنت عبد المطلب بن هاشم القرشية الهاشمية عمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسلمت وهاجرت مع ولدها الزبير إلى المدينة وبها توفيت في خلافة عمر سنة 20 هـ.

انظر: الاستيعاب 4/ 345، تهذيب الأسماء واللغات 2/ 349، الإصابة 4/ 348.

(4) هو الزبير بن العوام بن خويلد أبو عبد الله القرشي الأسدي حواري رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأول من سلَّ سيفًا في سبيل الله، وشهد بدرًا وما بعدها من المشاهد، ومناقبه كثيرة ومشهورة، قتل يوم الجمل سنة 36 هـ. انظر: الاستيعاب 1/ 580 - 585، تهذيب الأسماء واللغات 1/ 194 - 196، الإصابة 1/ 545 - 546

(5) الوسيط 3/ ق 146/ ب، ولفظه قبله"... لما روي أن مولى لصفية بنت عبد المطلب جنى فقضى عمر ... إلخ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت