فهرس الكتاب

الصفحة 1605 من 1940

لديننا بذكر السوء؟ [1] فيه وجهان [2] : هذا نقل شيخه وهو الصواب، وقد راجعت غير واحد من كتب العراقيين, منها:"تعليق"الشيخ أبي حامد الأسفرايني، و"الشامل" [3] ، لابن الصباغ، و"الشافي"للجرجاني [4] ، فإذا فيها القطع منهم باشتراط ذكر الاستسلام في العقد.

قوله:"فيما إذا قال: أقرُّكم ما شئت أنا أنه أولى بالجواز، إذ نقل عنه - صلى الله عليه وسلم - انه قال: (أقركم ما أقركم الله) إلا أن ذلك كان في انتظار الوحي، ولا يتصور الآن" [5] يعني أنّ معنى [6] ذلك، أقركم إلا أن يوحي إليّ [7] نسخ ذلك ولا يتصور مثل هذا بعده - صلى الله عليه وسلم -، فليس ذلك إذًا من قبيل التأقيت بمشيئة الإِمام.

قلت [8] : هذا وإن كان ثابتًا بهذا اللفظ في صحيح البخاري [9] [10] فقد ثبت في

(1) في (ب) (السبق) .

(2) أصحهما: لا يجب. انظر: الروضة 7/ 488 ومغني المحتاج 4/ 243 ونهاية المحتاج 8/ 86.

(3) 6/ ق 25/ أ.

(4) هو أحمد بن محمَّد بن أحمد أبو العباس الجرجاني، قاضي البصرة، وشيخ الشافعية بها تفقه على أبي إسحاق الشيرازي له مصنفات كثيرة منها: الشافي، وكتاب التحرير، والبلغة، وغيرها مات راجعا من أصبهان إلى البصرة سنة 482 هـ انظر: طبقات السبكي 3/ 31، طبقات ابن قاضي شهبة 1/ 260، طبقات ابن هداية الله ص 239.

(5) الوسيط 3/ ق 183/ ب.

(6) ساقط من (أ) .

(7) في (د) : (لك) .

(8) في (أ) (قال شيخنا - رضي الله عنه -) وفي (ب) (قال الشارح - رضي الله عنه -) .

(9) 5/ 385 في كتاب الشروط، باب إذا اشترط في المزارَعَةِ"إذا شئت أخرجتك"و6/ 312 في كتاب الجزية، باب إخراج اليهود من جزيرة العرب من حديث ابن عمر قال: (لما فَدَعَ أهل خيبر عبد الله بن عمر قام عمر خطيبًا فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عاَمَلَ يهودَ خيبر على أموالهم، وقال: نقركم على ما أقركم الله ...) الحديث.

(10) نهاية 2/ ق 121/ أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت