هذا التخيل التحاقه بالذهب، وإنما ذكرته للتنبيه على الغلط فيه". فنقل الغزالي هذا بعبارة تقتضي [1] كون ذلك وجهًا [2] في المذهب، والغلط لا يعد وجهًا في المذهب. فاعلم ذلك. والله أعلم."
قوله:"وإن كان يجنُّ يومًا، ويفيق يومًا" [3] .
كان ينبغي أن يقول: وإن كان يجن ويفيق؛ لأجل قوله"وفي [4] وجهٍ ينظر إلى الأغلب". والله أعلم.
قوله فيما إذا أسر المذكور"فالصحيح أنه ينظر إلى وقت الأسر" [5]
غير الصحيح هو [6] قول من غلب الإفاقة فإنه يقول: لا يرِقُّ وإن كان وقت الأسر مجنونًا [7] ، وأما القتل، فالظاهر امتناعه [8] ومن غلب الجنون [9] يقول [10] : يرق، وإن كان وقت الأسر مفيقًا [11] والله أعلم.
(1) في (أ) (يقتضي) .
(2) في (أ) (وجهان) .
(3) الوسيط 3/ ق 184/ ب. ولفظه قبله"القيد الثاني: العقل: فلا يؤخذ من المجنون جزية بل هو تابع كالصبي، فلو وقع في الأسر رق بنفس الأسر كالصبي وإن كان يجن ... إلخ".
(4) ساقط من (ب) .
(5) الوسيط 3/ ق 184/ ب.
(6) ساقط من (أ) و (ب) .
(7) في (أ) (مختونًا) .
(8) انظر: الروضة 7/ 490.
(9) في (أ) (المجنون) .
(10) تكرر في (ب) .
(11) انظر: الروضة 7/ 490.