والمدابرة: التي قطع من دبر أذنها، أي مؤخرها فلقة وتدلت منه وتلك الفلقة تسمى الإقبالة، والإدبارة [1] .
والخرقاء: من الغنم التي في أذنها خَرْق، وهو ثَقْبٌ مستدير [2] .
والشرقاء: التي شَرَق أذنها، أي شقّ، وعن الشافعي أنها مشقوقة الأذن باثنين طولًا [3] . والله أعلم.
قوله:"ونهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المصلومة، والمستأصلة [4] " [5] .
أخرج هذا الحديث أبو داود في سننه [6] من حديث لعتبة بن عبد السلمي [7] في الضحايا، قال: (نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المُصْفَرَّة، والمُستأصلة) وفي حديثه"أن المُصْفرة: هو التي تستأصل أذنها حتى يبدو [8] "
(1) انظر: الصحاح 5/ 1797، النهاية في غريب الحديث 2/ 98، 4/ 8. تهذيب الأسماء واللغات 3/ 1/ 103.
(2) انظر: النهاية في غريب الحديث 2/ 26، المصباح المنير ص 167.
(3) انظر: الحاوي 15/ 88، والنظم المستعذب 1/ 318.
(4) في (د) : (والمستوصلة) .
(5) الوسيط 3/ ق 195/ ب. وبها نهاية 2/ ق 137/ ب.
(6) 3/ 236 في كتاب الضحايا، باب ما يكره من الضحايا، وكما رواه أحمد 4/ 185، والحاكم 4/ 250 - 251، والبيهقي في الكبرى 9/ 461، والصغير 1/ 468، من طرق عن ثور بن يزيد حدثني أبو حميد الرعيني حدثني يزيد بن خالد المصري عن عتبة عبد السلمي به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وسكت عنه الذهبي، وأعله ابن حزم في المحلى 7/ 360 وقال: لا يصح؛ لأنه من طريق أبي حميد الرعيني وأبي مضر وهما مجهولان. وضعفه أيضًا الألباني في ضعيف سنن أبي داود ص 274، برقم (599) . والله أعلم.
(7) في (أ) (لعقبة بن عبد السليمي) وهو تحريف: وهو عتبة بن عبد السلمي، ويقال: كان اسمه عتلة، وقيل: نشبة، فغيره النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد غزوة بني قريظة ومات سنة 87 هـ وقيل: قبل ذلك، وهوآخر من مات بالشام من الصحابة - رضي الله عنهم -. انظر: الجرح والتعديل 6/ 371، أسد الغابة 3/ 362، الإصابة 2/ 454.
(8) في (أ) (يبدوا) .