والمرئ) [1] ، بأن أمَرَّ السكين فوق الحلقوم والمرئ، وقطع الرأس من غير أن يقطع شيئًا من الحلقوم والمرئ [2] فهذا لا يجزئ [3] قطع به القفال [4] والإمام أبو المعالي [5] ، وغيرهما [6] . والله أعلم.
ثم إن الحلقوم، هو مجرى النفس [7] .
والمرئ، يهمز (ولا يهمز) [8] وهو مجرى الطعام والشراب [9] .
والوَدَجَان، عرقان في جانبي المرئ يستبطآنه. وقيل: محيطان [10] بالحُلْقوم. وقيل: يحيطان بهما [11] . والله أعلم.
ما ذكره من أن كل جرح يقارن الذبح [12] ، ويؤثر في التذفيف يمنع الحل [13] .
(1) ما بين القوسين ساقط من (ب) .
(2) نهاية 2/ ق 138/ ب.
(3) انظر: المجموع 9/ 99، الروضة 2/ 471.
(4) لم أقف على هذا النقل عنه عند غير المصنف.
(5) نهاية المطلب 18/ ص 189.
(6) كالماوردي والرافعي انظر: الحاوي 15/ 90، فتح العزيز 12/ 81.
(7) أي خروجًا ودخولًا انظر: اللسان 12/ 150، المجموع 9/ 98، مغني المحتاج 4/ 270.
(8) ما بين القوسين ساقط من (أ) .
(9) وهو تحت الحلقوم. انظر: النظم المستعذب 1/ 336، تحرير ألفاظ التنبيه ص 124، المجموع 9/ 98.
(10) في (أ) و (ب) (يحيطان) .
(11) انظر: النهاية في غريب الحديث 5/ 165، اللسان 2/ 397، النظم المستعذب 1/ 336، تحرير ألفاظ التنبيه ص 124.
(12) في (أ) (يقابل الجرح) .
(13) انظر: الوسيط 3/ ق 196/ ب.