فهرس الكتاب

الصفحة 1719 من 1940

مالك وسفيان بن عيينة، ولفظه في حديث سفيان (أن محيّصة سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن كسب الحجّام، فنهاه عنه فلم يزل يكلّمه حتى قال: أطعمه رقيقك، واعلفْه ناضحك) ، رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي [1] . وقال: حديث حسن.

ومُحَيَّصَة: هو بميم مضمومة ثم حاء مهملة مفتوحة، ثم ياء مثناة من تحت مكسورة مشدّدة، ومنهم من يسكنها، وبعدها صاد مهملة وهاء التأنيث.

والناضح: بالضاد المعجمة، هو البعير الذي يستقى عليه من البئر ونحوه [2] بالدلو ونحوها [3] ، والله أعلم.

قوله في تعليل الأصحاب كراهة ذلك:"بكونه حرفة خسيسة، ومخامرة نجاسة، و [4] عندي أن التعليل بذلك يوجب الحاق أجرة الكناس والدباغ به، ولم يذهب إليه أحد" [5] .

(1) أبو داود: 3/ 707 في كتاب البيوع والإجارات، باب في كسب الحجام، وابن ماجه: 2/ 732 في كتاب التجارات، باب كسب الحجام، والترمذي: 3/ 575 في كتاب البيوع، باب ما جاء في كسب الحجام، كما رواه أحمد: 5/ 435، والطحاوي: 4/ 131، وابن ماجه: 12/ 112، والبيهقي في الكبرى: 9/ 566، والمعرفة: 14/ 113 - 114 من طرق عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن حرام بن سعد بن محيّصة به.

قال الترمذي: حديث حسن صحيح، وفي تحفة الأشراف: 8/ 366 حسن كما قال المؤلف، وصححه أيضًا الألباني في الصحيحة: 3/ 390 برقم (1400) ، وصحيح سنن ابن ماجه: 2/ 9 رقم (1759) .

(2) نهاية 2/ 145/ أ.

(3) انظر: الصحاح: 1/ 411، النهاية في غريب الحديث: 5/ 69.

(4) ساقط من (د) و (ب) .

(5) الوسيط: 3/ ق 199/ ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت