و [1] أما تعيين الموقف [2] من وسط الصفّ، أو طرفه، فهذا [3] الذي ذكره بعده.
وقوله فيه"إنه يحتمل" [4] يعني به أنه لا يشترط ذكره إذا لم يكن بينهم فيه [5] تنازع وتنافس.
(وقوله"لضرورة الصفّ"يحتاج أن يقول معه، وعسر التناوب عليه بالقيام والقعود، والله أعلم) [6] .
قوله:"إذا تراضوا [7] بتقدم واحد فلا يجوز، فكأنهم رضوا بأن يفوز من غير رمي محسوب، أو حطوا العشرة في حقه إلى التسعة" [8] .
شرحه: أنه إذا رضي [9] جميعهم بعد تعاقدهم على أن يرمي كل واحد منهم عشرة مثلا، بأن يتقدّم واحد منهم على موقفهم تقدما مفرطا لم يُجزْ ذلك [10] ؛
(1) ساقط من (د) .
(2) في (د) : (الوقف) .
(3) في (أ) و (ب) : (فهو) .
(4) قال في الوسيط: 3/ ق 204/ أ:"وأما الواقف في الوسط فلا شك أنه أقرب إلى المحاذاة، ولكن هذا القدر يحتمل للضرورة".
(5) في (ب) : (فيه بينهم) .
(6) ما بين القوسين ساقط من (ب) .
(7) في (أ) : (إذا ارتضوا) .
(8) الوسيط: 3/ ق 204/ أ.
(9) في (أ) : (تراضى) .
(10) انظر: فتح العزيز: 12/ 209، والروضة: 7/ 551، ومغني المحتاج: 4/ 377.