فهرس الكتاب

الصفحة 1739 من 1940

ثم بني على هذا ما إذا جهل جهله هذا عند العقد، ثم بان بعده، وذكر ما معناه أنه إن لم نجوزه مع العلم فههنا يسقط، ويسقط مقابله، وإن جوّزْناه [1] احتمل أن يجعل كالأخرق فلا يسقط [2] .

قوله"احتمل"غير مرضيّ، بل هو جزما كالأخرق [3] ، إذا جوّزناه [4] لتساويهما في ذلك، والحالة هذه، ولا ذكر لهذا الاحتمال في"البسيط" [5] ، و"النهاية" [6] ، والله أعلم.

قوله:"الشرط السادس: تعيين الموقف مع التساوي" [7] .

فهذا [8] غير مرضيّ، فإن تعيين الموقف فيما [9] يرجع إلى بعد المسافة وقربها من الهدف، وقد سبق في الشرط الرابع ذكره [10] ، وذكر الخلاف فيه [11] .

(1) في (د) : (حررناه) .

(2) انظر: الوسيط: 3/ ق 204 / أ

(3) الأخرق: الأحمق، أو من لا يحسن الصنعة. انظر: المصباح المنير: ص 167، والقاموس المحيط: ص 1135.

(4) في (أ) : (جوزنا) .

(5) 6/ ق 34/ أ.

(7) الوسيط: 3/ ق 204/ أ.

(8) في (أ) و (ب) : (هذا) .

(9) في (د) : (فيه) .

(10) نهاية 2/ ق 150/ أ.

(11) انظر: الوسيط: 3/ ق 203.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت