الخوازق - بالزاي المنقوطة، هي التي تنقب الغرض [1] ، وجائز أن يكون المصنف [2] ، وكثير من المصنفين غيره، إنما قالوا"الخوارق"بالراء المهملة، (لا [3] بالزاي المنقوطة) [4] ، وتسويته بين الخواسق والخوارق [5] خلاف النصّ المشهور [6] ، و (ما هو) [7] المقطوع به في"المهذب" [8] ، و"التهذيب" [9] وغيرهما [10] ، وهو أن الخسق [11] أن ينقب [12] السهم الغرض، ويثبت فيه، والخرق [13] : أن يثقبه، وإن لم يثبت فيه، ولكن في كتاب"البحر" [14] أن في ذلك قولين:
(1) انظر: الزاهر: ص 263، والمصباح المنير: ص 168. والغرض: هو الهدف الذي يرمى إليه. انظر: المصباح المنير: ص 445، والقاموس: ص 836.
(2) نهاية 2/ ق 150/ ب.
(3) في (ب) : (إلا) .
(4) ما بين القوسين ساقط من (أ) .
(5) في (أ) : (الخوازق) .
(6) انظر: الأم: 4/ 329، ومختصر المزني: 9/ 304.
(7) ما بين القوسين ساقط من (أ) .
(10) كالحاوي: 15/ 216 - 217، والتنبيه: ص 188، والشامل: 7/ ق 10/ أ، وفتح العزيز: 12/ 211.
(11) في (أ) : (الخرق) بالراء المهملة.
(12) في (أ) : (يثقب) ، وفي (ب) غير منقوط.
(13) في (أ) : (الخزق) بالزاي المنقوطة.
(14) لم أقف عليه.