فهرس الكتاب

الصفحة 1752 من 1940

الفتح، والنصر أو غيره [1] ، وهذا الوجه، وإن كان مذكورا في"النهاية" [2] فهو شاذّ. والمعروف في كتب المذهب أن الحلف بكلام الله تعالى يمين قطعا بلا خلاف [3] ، ولا جريان لهذا الوجه في الحلف بالقرآن، بل هو [4] مقطوع بكونه يمينا صريحة [5] ، والله أعلم.

(قول [6] من قال: لعمر [7] الله كناية [8] .

وجهه: أنه ليس من الشائع في العرف استعماله في صفة البقاء، ولأنه ليس فيه شيء من أدوات القسم، وتقرّر في علم العربية أن [9] تقديره: لعمر [10] الله ما أقسم به، أو قسمي، أو نحو هذا [11] . وليس هذا الوجه بشيء، فإن استعماله في القسم

(1) نقل الحافظ ابن كثير وغيره عن مجاهد وقتادة: أن المراد بهذا الكلام الذي أرادوا أن يبدّلوه هو مواعيد الله لأهل الحديبية خاصّة بغنيمة خيبر، وهو اختيار ابن جرير - رحمه الله -. انظر: تفسير ابن كثير: 4/ 242، فتح القدير: 5/ 49.

(2) 18/ ص 350.

(3) انظر: الحاوي الكبير: 5/ 261، المهذب: 2/ 166، الشامل: 7/ ق 21/ ب، الروضة: 8/ 13، مغني المحتاج: 4/ 321، نهاية المحتاج: 8/ 176 وما بعدها.

(4) في (أ) : (فإنه) بدل (بل هو) .

(5) انظر: فتح العزيز: 12/ 243 - 244، الروضة: 8/ 14، مغني المحتاج: 4/ 322.

(6) في (أ) : (قوله) .

(7) في (أ) : (لعمرو) .

(8) انظر: الوسيط: 3/ ق 206/ أ.

(9) في (أ) : زيادة (الخبر الجزء منه) كذا.

(10) في النسخ: زيادة (الواو) ، والصواب حذفها.

(11) انظر: المغرب 2/ 82، المصباح المنير ص 429.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت