شائع في لسان العرب، وحذف الخبر [1] منه تخفيفا لكثرة الاستعمال كما حذف في قولهم:"بالله"الفعل، وهو"أحلف"، أو"أقسم" [2] ، والله أعلم) [3] .
قوله:"فيما إذا قال: بلّه، ناويا به اليمين يحمل حذف الألف على لحن قد يجرى به [4] العادة عند الوقف" [5] .
ليس ذلك على ما ذكره، بل ذلك لغة لبعض العرب، وممن حكاها أبو القاسم [6] الزجاجي في غير كتابه"الجمل" [7] ويفعلون ذلك مع الواو، وغيرها، فيقولون في الوقف"ولّهْ"، وأنشد الزجاجي [8] ، وغيره [9] :
أقبلَ سيْلٌ جاءَ من أمرِ الله ... يَحرِدُ حرْدَ الجنَّة المُغِلّة
(1) في (أ) : (الجزء) .
(2) قال النووي وغيره: إن قال: لعمر الله لأفعلنّ. ونوى به اليمين فهو يمين، وإن أطلق فلا على الأصح. انظر: المهذب: 2/ 167، وفتح العزيز: 12/ 247، والروضة: 8/ 16.
(3) ما بين القوسين ساقط من (ب) .
(4) ساقط من (أ) .
(5) الوسيط: 3/ ق 206/ أ.
(6) في (أ) و (ب) : (أبو القسم) .
(7) حكاه في كتابه: اشتقاق أسماء الله: ص 29، وانظر: اللسان: 13/ 467.
(8) انظر: المصدر السابق.
(9) الرجز بلا نسبة في إصلاح المنطق: ص 47، 266، ومجاز القرآن: 2/ 266، وإعراب القرآن للنحاس: ص 283، والجمهرة: 3/ 151، وشرح ابن عصفور: 2/ 465، 75، واللسان: 13/ 467. ومعنى: يحرد: يقصد.