فهرس الكتاب

الصفحة 1793 من 1940

هذا فرع ذكره غير واحد من أصحابنا الخراسانيين المتأخرين [1] ، وفيه نظر، وله مستند [2] ضعيف الإسناد غير متصل رويناه [3] عن محمَّد بن النضر [4] ، قال: قال آدم صلوات الله عليه: يا ربّ شغلتني بكسب يدي، فعلّمني شيئًا فيه مجامع الحمد والتسبيح، فأوحى الله تبارك وتعالى إليه: يا آدم إذا أصبحت فقل: ثلاثا، وإذا أمسيت فقل: ثلاثًا (الحمد لله رب العالمين حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده) فذلك مجامع الحمد والتسبيح) [5] ، الحمد يتضمن التسبيح، فإن الحمد يطلق على مطلق الثناء، وقد قال سبحانه وتعالى: {يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ} [6] .

وقوله"يوافي نعمه"أي يلاقي نعمه، أي نستجلبها [7] فتحصل معه. وقوله"ويكافئ مزيده"بالهمز، أي يساوي مزيد [8] النعم والإحسان الذي يقتضيه الشكر، والله أعلم.

(1) انظر: فتح العزيز: 12/ 329 - 330، والروضة: 8/ 58.

(2) في (أ) : (ومستنده) بدل (وله مستند) .

(3) في (أ) : (ورويناه) .

(4) في (د) : (النظر) بالظاء، والمثبت من (أ) و (ب) ، وهو الصواب، وكذا في التلخيص: 4/ 171. ولم أجد له ترجمة بعد البحث الشديد.

(5) ذكره الحافظ ابن حجر في التلخيص: 4/ 171 عن أمالي المصنف (ابن الصلاح) به، ثم قال: (وهذا معضل) .

(6) سورة الزمر، الآية 75، وسورة غافر الآية 7.

(7) في (أ) : (يستجلبها) بالياء.

(8) في (ب) : (مزيده) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت