بمعنى التلاحق صحيح، ففي كتاب"تهذيب اللغة" [1] : تساوقت الإبل تساوقا [إذا] [2] تتابعت، وأما استعماله التساوق في غير هذا الموضع بمعنى التساوي فمستنكر.
وقوله:"فالسبق لمن سبق"، إن [3] قرئ بإسكان الباء فالمعنى يحتمله، ويكون معناه: فالسبق إلى الدعوى لمن سبق إلى الحضور إلا أن الوجه أن يقال: بفتح الباء، وهو مثل يضرب في تقديم السابق، والله أعلم.
قوله:"فيما إذا أهدى إلى القاضي من لم يكن له عادة بالهدية إليه قبل ولايته، ولا خصومة [4] له في الحال جاز له القبول" [5] .
فيه تساهل، وفي ذلك وجهان:
أحدهما: أنه يكره له [6] ذلك لا سيما إذا كان المهدي من أهل ولايته [7] .
والثاني: أنه يحرم عليه قبولها [8] ، ولعله [9] الأصح فحديث [10] أبي حميد
(2) ما بين المعقوفتين إضافة من تهذيب اللغة.
(3) في (د) : (أي) .
(4) نهاية 2/ ق 175/ ب.
(5) الوسيط: 3/ ق 223/ أ.
(6) في (أ) زيادة (في) .
(7) في (د) : (ولاية) ، وانظر: التهذيب: 8/ 174، فتح العزيز: 12/ 467 - 468، الروضة: 8/ 128، مغني المحتاج: 4/ 393.
(8) انظر: المصادر السابقة.
(9) في (ب) : (وهو) بدل (لعله) .
(10) كذا في (د) ، وفي (أ) و (ب) : (بحديث) .