فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 1940

إذ يخشى في الاستياك طولًا إدماء اللثة، وإفساد عمور الأسنان: وهو اللحم الذي يتخللها [1] ، والله أعلم.

حديث (لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله تعالى عليه) [2] روي من حديث سعيد بن زيد [3] ، وأبي سعيد الخدري [4] ، وأبي هريرة [5] - رضي الله عنهم - من وجوه في كل واحد منها نظر [6] ، لكنها غير مُطَّرحة، وهي من قبيل ما يثبت باجتماعه الحديث، ثبوت الحديث الموسوم بالحسن [7] وقد أخرجه الترمذي،

(1) انظر: أدب الكاتب لابن قتيبة ص: 64، القاموس المحيط 2/ 173، وعُمور مفرده عَمْر بفتح العين وسكون الميم. انظر: المجموع 1/ 282.

(2) الوسيط 1/ 378 - 379. وقبله: التسمية: وهي مستحبة في ابتداء الوضوء لقوله - عليه السلام - .... الحديث.

(3) في (أ) : سعد بن زيد. وهو سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى القرشي العدوي أبو الأعور، وقيل: أبو ثور، أحد العشرة المبشرين بالجنة، وهو من السابقين الأولين البدريين، توفي سنة 50 أو 51 هـ، وروى حديثه الجماعة. انظر ترجمته في: الاستيعاب 4/ 186، أسد الغابة 2/ 378، الإصابة 4/ 188.

وحديثه رواه الترمذي في جامعه كتاب الطهارة، باب ما جاء في التسمية عند الوضوء 1/ 37 رقم (25) ، وابن ماجه في سننه كتاب الطهارة وسننها، باب ما جاء في التسمية في الوضوء 1/ 140 رقم (398) ، والبيهقي في السنن الكبرى كتاب الطهارة 1/ 71 رقم (193) ، وغيرهم.

(4) انظر حديثه في المصادر المتقدمة في حديث سعيد بن زيد.

(5) روى حديثه بالإضافة إلى من تقدم الإمام أحمد في المسند 2/ 418، وأبو داود في سننه كتاب الطهارة، باب التسمية في الوضوء 1/ 75 رقم (101) .

(6) انظر: نصب الراية للزيلعي 1/ 3 - 8، التلخيص الحبير 1/ 386 - 391.

(7) وكذا حكم عليه ابن الملقن في تذكر الأخيار ل 13/ ب، والألباني في إرواء الغليل 1/ 122 وانظر المصادر المتقدمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت