فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 1940

نادرًا"من غير حرف"لا"، وهذا مشكل غير مذكور في"البسيط"وأصله - وهو"النهاية"-، وشرحه إذا كان بحرف النفي: أن نبات [1] اللحية للأنثى، ونهود الثدي للذكر كثير، والكثير ليس بنادر ولا مخالف للعادة، فإن العادة العرفية تثبت بالتكرير [2] والكثرة. وإذا كان بغير حرف النفي فمعناه: أن الخنثى شخص خارج عن العادة، فلا يستقيم فيه التمسك بالعادة في اللحية والثدي، فإنه تمسك بالعادة فيما لا عادة فيه. فاعلم ذلك؛ فإنه حسن رائق [3] استضأت في بعضه بما علقته بخراسان مما عُلِّق عنه من [4] درسه - رحمه الله وإيانا - والله أعلم."

قوله:"ولا نظر إلى ما قيل من تفاوت عدد الأضلاع؛ فإنه [5] لا أصل له في التشريح [6] " [7] وقع في بعض النسخ"الشرع"بالعين في آخره، وإنما هو التشريح بالحاء في آخره، وهو العلم بتفصيل بدن الإنسان وتركيبه - أحد [8] أقسام علم الطبَّ - [9] . كذلك وجدته في أصل المصنف، وفيما عُلِّق عنه من [10] درسه، ومعنى هذا الوجه: أنه إن تساوى الجانب الأيمن منه والجانب الأيسر في عدد

(1) في (أ) : إنبات.

(2) في (أ) : بالتكرر. وفي (ب) : بالتكرار.

(3) في (ب) : رائق حسن، بالتقديم والتأخير.

(4) في (أ) : في.

(5) في (ب) : و.

(6) في (ب) : الشرع.

(7) الوسيط 1/ 415. وقبله: فإن قيل: وبم يتبين حال الخنثى .... ولا نظر إلى ما قيل ... الخ.

(8) في (أ) : واحد.

(9) انظر: التنقيح ل 52/ ب.

(10) في (أ) : في.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت