في"الوسيط"على ما حققته بنيسابور وكان أصل المصنَّف بها، وهو كلام مشكل، وتلخيصه وتقريره: إن كان الواقع وراء العادة من الصفرة هو ما تقدَّمه دم قوي ولو لحظة فهو حيض لقوته [1] . ووجه صحته أن الواقع وراء العادة قد سبق ذكره، فرجع [2] الضمير في"كان"إليه، وصار [3] قوله"ما تقدَّمها"خبرًا له، وقوله"من الصفرة"بيان له، على أن [4] "من"فيه لبيان الجنس، وأنَّث الضمير في قوله"تقدَّمها"لأن لفظة"ما"فيه وقعت على مؤنث وهو الصفرة، والله أعلم.
(1) انظر: التنقيح ل 73/ ب - ل 74/ أ.
(2) في (أ) : فيرجع.
(3) في (أ) : فصار.
(4) سقط من (ب) .