فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 1940

النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأبي سعيد: إنك رجل تحب الغنم والبادية). وهم وتحريف، إنما القائل لذلك أبو سعيد للراوي [1] عنه وهو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة [2] : إني أراك تحب الغنم والبادية. ولفظه في كتاب البخاري عن أبي صعصعة المذكور: أن أبا سعيد الخدري قال له: (إني أراك تحب الغنم والبادية [3] فإذا كنت في غنمك أو [4] باديتك فأذَّنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء؛ فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جنٌّ، ولا أنسٌ، ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة. قال أبو سعيد: سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) . ورواية الشافعي عن مالك نحو هذا أيضًا.

قوله:"فلا أذان في جماعة النوافل كصلاة الخسوف، والاستسقاء، والجنازة، والعيد" [5] كان ينبغي أن يُؤخِّر ذكر الجنازة ويقول: وكذا صلاة الجنازة؛ فإنها ليست من النوافل (بل) [6] فرض كفاية عنده [7] ، وعند غيره [8] .

(1) في (د) و (أ) : الراوي، والمثبت من (ب) .

(2) وهو الأنصاري المازني المدني، قال عنه الحافظ ابن حجر:"ثقة"، روى حديثه البخاري، وأبو داود، والنسائي, وابن ماجه. انظر ترجمته في: التاريخ الكبير للبخاري 5/ 130، الثقات لابن حبَّان 5/ 13، تهذيب الكمال 15/ 208، تقريب التهذيب ص: 311.

(3) قوله: (ولفظه في ... والبادية) قط من (أ) و (ب) . إلا أن قوله: (المذكور أن أبا سعيد الخدري قال له) . موجودة في (ب) بعد قوله: (وهو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة) .

(4) في (أ) : و.

(5) الوسيط 2/ 566.

(6) زيادة من (أ) و (ب) .

(7) انظر: الوسيط 2/ 823.

(8) انظر مثلًا: المهذب 1/ 132، حلية العلماء 2/ 342.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت