ذلك قولًا واحدًا، وإنما كرهه في الجديد لأن أبا محذورة لم يحكه، وقد صحَّ ذلك في حديث أبي محذورة [1] "، والله أعلم."
قوله:"المشهور أنه ليس ركنًا وجهًا واحدًا، وفيه احتمال [2] " [3] أي ليس فيه خلاف، وإن كان في الترجيح خلاف."وفيه احتمال [4] "أبداه شيخه [5] ؛ لأنه كسائر الأذان في شرعيَّة رفع الصوت به [6] ، فكان أولى بالخلاف من الترجيع [7] ، والله أعلم.
ثم إنه عدَّ [8] رفع الصوت في الأذان العام الذي يعتبر فيه الإبلاغ ركنًا، والترتيب شرطًا [9] . وقد سبق منه في الوضوء عدُّ الترتيب ركنًا [10] وهذا مشكل وشرحه: أن المبلغ إنما هو أذان يرفع به الصوت، (فرفع الصوت) [11] إذًا جزء من المبَلَغ فكان ركنًا فيه، والترتيب هئية فيه يحصل أصل الإبلاغ والإعلام بدونه لما فيه من التصريح بقوله [12] : حيَّ على الصلاة. ثم إنَّ له التساهل
(1) في (ب) : وفي حديث أبي محذورة قد صحَّ ذلك، بالتقديم والتأخير.
(2) فيه احتمال: سقط من (أ) .
(3) الوسيط 2/ 571. والكلام عن التثويب.
(4) في (ب) : خلاف.
(5) انظر: نهاية المطلب 1/ ل 221/ ب.
(6) سقط من (أ) .
(7) انظر: التنقيح ل 89/ ب.
(8) في (د) : عند، وهو تصحيف، والمثبت من (أ) و (ب) .
(9) انظر: الوسيط 2/ 572.
(10) انظر: الوسيط 1/ 375.
(11) ما بين القوسين زيادة من (أ) و (ب) .
(12) في (أ) : بقول.