يشتمل على دعاوى غير صحيحة، والصحيح في سبب ذلك [1] : (أن) [2] اشتغاله - صلى الله عليه وسلم - بأعباء النبوة، والأمور المهمة كان يشغله عن التأذين؛ لاحتياجه إلى صرف وقتٍ في مراقبة المواقيت، كما امتنع الخلفاء الراشدون منه مع انتفاء ما ذكره من السبب فيهم. وعن عمر - رضي الله عنه - أنه قال:"لو أطقت الأذان مع الخِلِّيفي لأذنت" [3] . والخلِّيفي بكسر الخاء وتشديد اللام المكسورة: الخلافة [4] ، والله أعلم.
(1) قوله:"يشتمل على ... ذلك"سقط من (ب) .
(2) زيادة من (أ) و (ب) .
(3) هذا الأثر رواه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الصلاة 1/ 636 رقم (2041) بلفظ: (لو كنت أطيق الأذان مع الخليفة لأذنت) . قال النووي:"إسناده صحيح". المجموع 3/ 79.
(4) في (ب) : هي الخلافة. وانظر: النهاية في غريب الحديث والأثر 2/ 69.