على الأقل وهي كذلك، ثم قالوا [1] في جميعها: الأبعاض التي تجبر بالسجود ثم اختصروا فقالوا: الأبعاض. وهذا تكلف، وهذه التسمية إنّما هي من قول بعض الأصحاب [2] ، ولعلّ الوجه في تسميتها بذلك: أن هذه السنن [3] لما تأكدت حتى جبرت بالسجود مُيِّزت عن سائر السنن باسم يشبه اسم الأركان التي هي أجزاء على الحقيقة إشعارًا بتأكدها [4] . ثم وجدت نحو هذا محكيًا عن بعضهم [5] ، ولله الحمد.
قوله:"وأمّا النية فبالشروط أشبه، ولو كانت النية ركنًا لافتقرت إلى نيّة" [6] قد خالف هذا في نيّة الصوم، فإنّه جعلها فيه ركنًا [7] . والمسألة فيها وجهان محكيان [8] . وقوله"لو كانت ركنًا لافتقرت إلى نيّة"يمنع ويقال [9] : لما افتقرت حينئذٍ إلى نيّة تعين ما نذكره من امتناع [10] أن تكون النية منوية، ولكان [11] يفرق
(1) في (ب) : ثم قال ثم.
(2) وهو الفوراني كما في الإبانة ل 32/ ب، كذا قال ابن الرفعة في المطلب العالي 3/ ل 201/ أ.
(3) سقط من (ب) .
(4) انظر: التنقيح ل 98/ أ، المطلب العالي الموضع السابق.
(5) وقد حكاه كذلك الرافعي في فتح العزيز 3/ 256، وانظر المطلب العالي الموضع السابق.
(6) الوسيط 2/ 592.
(7) انظر الوسيط 2/ 518.
(8) أظهرهما وأصحهما عند الأكثرين أنّها ركن. وانظر: فتح العزيز 3/ 255، المجموع 3/ 277، المنهاج 1/ 148، كفاية الأخيار 1/ 197، مغني المحتاج 1/ 148.
(9) في (أ) : فيقال.
(10) من امتناع: سقط من (ب) .
(11) في (د) : لكن، والمثبت من (أ) و (ب) .