فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 1940

أم سلمة - رضي الله عنها - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... أخرجه بمعناه الإمام ابن خزيمة في صحيحه [1] ، واحتج به في المسألة، وإن كان قد رواه عن عمر بن هارون [2] عنه، وليس بالقوي، فقد تابع عمر عليه غيره.

وقال فيه البويطي في كتابه [3] :"أخبرني غير واحد عن حفص بن غياث [4] عن ابن جريج". وثبت عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال في قوله تبارك وتعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [5] :"إنها فاتحة الكتاب، وإن بسم الله الرحمن الرحيم الآية السابعة" [6] . وروينا ذلك عن علي [7] ،

(1) في كتاب الصلاة 1/ 248 رقم (493) . وممن رواه كذلك: الدارقطني في سننه 1/ 312 - 313 وقال: إسناده صحيح وكلهم ثقات، والحاكم في المستدرك 1/ 232 وقال:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، وقال النووي:"صحيح". التنقيح ل 104/ أ.

(2) هو عمر بن هارون بن يزيد الثقفي مولاهم البلخي، قال عنه الحافظ ابن حجر:"متروك، وكان حافظًا". وقال عنه في التلخيص الحبير:"ضعيف". روى حديثه الترمذي وابن ماجه، توفي سنة 194 هـ. انظر ترجمته في: الجرح والتعديل 6/ 140، ميزان الاعتدال 4/ 148، تقريب التهذيب ص: 417، التلخيص الحبير 3/ 316.

(3) ل 6/ ب.

(4) هو حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعي أبو عمر الكوفي، قال عنه الحافظ ابن حجر: ثقة، فقيه، تغير حفظه قليلًا في الآخر. روى حديثه الجماعة، توفي سنة 194 هـ، وقيل: 195 هـ. انظر ترجمته في: الجرح والتعديل 3/ 185، السير 9/ 22، تقريب التهذيب ص: 173، طبقات الحفاظ ص: 124.

(5) سورة الحجر الآية (87) .

(6) رواه عنه البيهقي في السنن الكبرى كتاب الصلاة 2/ 66 رقم (2387) ، وصحح إسناده الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير 3/ 337.

(7) رواه عنه الدارقطني في سننه 1/ 313، والبيهقي في الموضع السابق برقم (2388) ، وضعَّف إسناده ابن التركماني في الجوهر النقي 2/ 66؛ إذ في سنده: أسباط، وإسماعيل ابن عبد الرحمن السدي، وعبد خير وقد تُكلم فيهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت