فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الواهية إن شاء الله تبارك وتعالى، فمن أقوى ما نحتج به في إثبات كون البسملة من الفاتحة، ومن كل سورة - سوى براءة - إجماع الصحابة، وسائر المسلمين على كتبها بين دفتي المصحف، ومع القرآن بخط القرآن، من غير تمييز [1] ؛ فلو لم تكن في [2] ذلك كله من القرآن لما استجازوا كتبها معه كذلك غير مقرون ببيان شاف شائع أنها ليست من القرآن؛ لأن ذلك يحمل قطعًا على اعتقاد [3] ما ليس بقرآن قرآنًا. وهذا دليل قاطع أو كالقاطع، حرَّر [4] نحوه صاحب الكتاب، وقرره في كتابه [5] "في حقيقة القولين" [6] ، ثم في"المستصفى" [7] . ولا يقال: إن القرآن لا يثبت شيء منه إلا بالتواتر، وبدليل قاطعٍ قاطعٌ [8] للشك، والاحتمال لما عرف، ولا وجود له ههنا؛ لأنا نقول: البسملة أصلها ثابت بالتواتر في سورة النمل [9] ، وإنما الكلام في عدد مواضعها، وأنها منه مرة أو مرات، وذلك يجوز إثباته بالاجتهاد كعدد الآي، ومقاديرها [10] ، والله أعلم.
(1) انظر نقل الإجماع في: معرفة السنن والآثار 1/ 512، المجموع 3/ 335.
(2) سقط من (أ) .
(3) في (أ) : اعتقادنا.
(4) في (ب) : وحرَّر.
(5) في كتابه: سقط من (أ) .
(6) لم أقف عليه.
(7) ص: 82 - 84.
(8) سقط من (ب) .
(9) الآية (30) .
(10) انظر: المستصفى ص: 83.