فهرس الكتاب

الصفحة 521 من 1940

ابن مُغَفَّل [1] عن أبيه، وتفرد به أبو نعامة، ولم يحتج به صاحبا الصحيح. وابن عبد الله بن مُغَفَّل مجهول [2] . ثم إنا إذا تنزلنا عن هذا المقام إلى مقام الترجيح فلما احِتَجَجْنا به الرُجْحَان من حيث إنه: لم يختلف في لفظه، وما تعلقوا به يختلف في لفظه. ولأن نفي الجهر إنما [3] رواه صحابيان، وإثبات الجهر رواه أربعة عشر صحابيًا أو أكثر. ولأن من روى الجهر مثبت، ومن روى عدمه نافٍ، وقد عرف أن المثبت مقدم على النافي [4] . هذا ولله الحمد بيان شاف على اختصار [5] كافٍ. ومسألة البسملة معدودة من مشكلات المذهب، وهي أصولية، فقهية، حديثية، وقد أوفيناها حقها من فنونها، بعون الله وتوفيقه، وهو أعلم.

ذكر أنه لو ترك الموالاة في الفاتحة ناسيًا فقد"نقل العراقيون [6] أنه لا يضر" [7] يعني عن الشافعي - رضي الله عنه - ثم قال:"وللشافعي قول في القديم [8] أنه لو ترك الفاتحة"

(1) في (د) : معقل، والمثبت من (أ) و (ب) . قال الحافظ ابن حجر:"اسمه يزيد". تقريب التهذيب ص: 695، وراجع نصب الراية 1/ 332 - 333، تحقيق أحمد شاكر على جامع الترمذي 2/ 13.

(2) انظر: المجموع 3/ 355، ولكن ذكر الزيلعي في نصب الراية الموضع السابق: أنه قد تابع أبا نعامة في الرواية عنه: ابن عبد الله بن بريدة، وأبو سفيان السعدي، فقد ارتفعت الجهالة عنه برواية هؤلاء الثلاثة عنه. وراجع تعليق أحمد شاكر الموضع السابق.

(3) سقط من (ب) .

(4) راجع: البحر المحيط 6/ 172، شرح الكوكب المنير 4/ 682.

(5) في (أ) و (ب) : اختصاره.

(6) في (ب) : العراقين، وهو خطأ.

(7) الوسيط 2/ 612.

(8) في (أ) و (ب) : قول قديم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت