فهرس الكتاب

الصفحة 531 من 1940

إبراهيم بن محمَّد [1] وهو [2] ابن أبي يحيى، وهو وإن كان ثقة عنده [3] ، فهو مجروح عند سائر [4] أهل الحديث [5] . وأما قوله"لله"آخرًا، مع قوله"لك [6] "أولًا فتأكيد، والله أعلم.

مذهبنا في أن المأموم يجمع بين قوله: سمع الله لمن حمده، وبين قوله: ربنا لك الحمد [7] . يخفى دليله، ودليله [8] حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

(1) انظر مسنده الموضع السابق. لكن دون قوله: ومخي وعصبي، وبزيادة: وشعري وبشري.

وإبراهيم بن محمَّد هو ابن أبي يحيى واسمه سمعان الأسلمي مولاهم أبو إسحاق المدني، ومنهم من قال فيه: إبراهيم بن محمَّد بن أبي عطاء، روى حديثه ابن ماجه، قال عنه الحافظ ابن حجر:"متروك"، توفي سنة 184 هـ، وقيل غير ذلك. انظر ترجمته في: الجرح والتعديل 2/ 125، تهذيب الكمال 2/ 184، تقريب التهذيب ص: 93.

(2) سقط من (ب) .

(3) انظر توثيق الشافعي له في تهذيب الكمال 2/ 189، وهو كثيرًا ما يعبِّر عنه بقوله: أخبرنا الثقة، وتكرر هذا كثيرًا في مسنده انظر مثلًا ص: 353، 354، 355، 362، 364، والله أعلم.

(4) سقط من (أ) .

(5) انظر: الجرح والتعديل 2/ 126 - 127، تهذيب الكمال 2/ 186 - 187، تهذيب الأسماء 1/ 103 - 104.

(6) سقط من (أ) .

(7) قال الغزالي:"ويستحب أن يقول - أي إذا اعتدل من الركوع: (سمع الله لمن حمده) عند الرفع، ثم يقول: (ربنا لك الحمد) يستوي فيه الإمام والمأموم والمنفرد". أهـ الوسيط 2/ 621، وراجع: فتح العزيز 3/ 405، روضة الطالبين 1/ 357.

(8) سقط من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت