فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
صاحب"الشامل" [1] ، وحكى عن أحمد ما ذكرناه، وجعله مسألة خلاف، واحتج بحديث ضعيف، وبأنه زيادة حمد. وهذا غير مرضي. ثم إن معنى قوله"وبحمده"عند بعضهم: وبحمده ابتدئ، وقيل معناه: بحمدٍ [2] سبحتك وهذا أشهر. قلت: وعلى هذا فقوله"بحمده [3] "حال، والتقدير فيه: وحامدًا سبحته [4] ، والباء بمعنى مع [5] ، والله أعلم.
قوله:"وروى أبو هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: اللهم لك ركعت ... إلى آخره" [6] هذا حديث ثابت، لكن من حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أخرجه مسلم في"صحيحه"عنه [7] ، ولكن [8] دون قوله"أنت ربي"ودون قوله"وما استقلت به قدمي لله ربِّ العالمين"وهما في رواية الشافعي [9] . وأما من حديث أبي هريرة: فقد رواه الشافعي [10] عن
(1) انظر النقل عنه في: التنقيح ل 106/ ب.
(2) في (ب) : وبحمدك.
(3) في (أ) : وبحمده.
(4) في (أ) : سبحتك.
(5) راجع: المجموع 3/ 415، المطلب العالي 3/ ل 297/ ب.
(6) الوسيط 2/ 620. وتمام الحديث عند الغزالي: ... وبك آمنت، ولك أسلمت، أنت ربي، خشع سمعي، وبصري، ومخي، وعظمي، وعصبي، وما استقلت به قدمي لله ربَّ العالمين. أهـ
(7) انظره - مع النووي - كتاب صلاة المسافرين، باب صلاة - صلى الله عليه وسلم - ودعائه في الليل 6/ 57.
(8) سقط من (أ) .
(9) في (أ) : للشافعي. وانظر مسنده ص: 368.
(10) قوله: (وأما حديث ... الشافعي) سقط من (ب) .