فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 1940

صاحب"الشامل" [1] ، وحكى عن أحمد ما ذكرناه، وجعله مسألة خلاف، واحتج بحديث ضعيف، وبأنه زيادة حمد. وهذا غير مرضي. ثم إن معنى قوله"وبحمده"عند بعضهم: وبحمده ابتدئ، وقيل معناه: بحمدٍ [2] سبحتك وهذا أشهر. قلت: وعلى هذا فقوله"بحمده [3] "حال، والتقدير فيه: وحامدًا سبحته [4] ، والباء بمعنى مع [5] ، والله أعلم.

قوله:"وروى أبو هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: اللهم لك ركعت ... إلى آخره" [6] هذا حديث ثابت، لكن من حديث علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أخرجه مسلم في"صحيحه"عنه [7] ، ولكن [8] دون قوله"أنت ربي"ودون قوله"وما استقلت به قدمي لله ربِّ العالمين"وهما في رواية الشافعي [9] . وأما من حديث أبي هريرة: فقد رواه الشافعي [10] عن

(1) انظر النقل عنه في: التنقيح ل 106/ ب.

(2) في (ب) : وبحمدك.

(3) في (أ) : وبحمده.

(4) في (أ) : سبحتك.

(5) راجع: المجموع 3/ 415، المطلب العالي 3/ ل 297/ ب.

(6) الوسيط 2/ 620. وتمام الحديث عند الغزالي: ... وبك آمنت، ولك أسلمت، أنت ربي، خشع سمعي، وبصري، ومخي، وعظمي، وعصبي، وما استقلت به قدمي لله ربَّ العالمين. أهـ

(7) انظره - مع النووي - كتاب صلاة المسافرين، باب صلاة - صلى الله عليه وسلم - ودعائه في الليل 6/ 57.

(8) سقط من (أ) .

(9) في (أ) : للشافعي. وانظر مسنده ص: 368.

(10) قوله: (وأما حديث ... الشافعي) سقط من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت