فهرس الكتاب

الصفحة 534 من 1940

العراقيين - أبي حامد الأسفراييني في تعليقه عنه، ورواه في حديث أبي سعيد هكذا [1] ، والله أعلم.

ثم إن كلمة"العبد"للجنس [2] . وقوله:"ملء السموات"هو بكسر الميم منصوبًا على الحال أي مالئًا للسموات [3] ، والرفع فيه جائز، ولابن خالويه [4] مسألة فيها جواز الرفع [5] . والمراد بهذا الكلام أنه لا يخلو جزء منها عن حمد، وذلك كناية عن عظم [6] قدره. قوله [7] (لا ينفع ذا الجد منك الجد) المشهور فيه فتح الجيم، وهو الرواية الصحيحة ويراد بالجد: الحظ، ويراد به: الغنى والمال، ويراد به: العظمة أيضًا [8] . وتحقيق معناه عندي: ولا يجلب إلى ذي

(1) لم أقف على النقل عن سليم، ولكن انظر النقل عن الشيخ أبي حامد في: المطلب العالي 3/ ل 307/ أ.

(2) انظر: التنقيح ل 107/ أ.

(3) انظر: المجموع 3/ 416.

(4) هو الحسين بن أحمد بن خالويه أبو عبد الله النحوي اللغوي، صاحب، أصله من همذان، ثم دخل بغداد، ثم صار إلى حلب، فعظمت مكانته عند آل حمدان، من مصنفاته: كتاب ليس في كلام العرب، وكتاب الآل، وأعرب ثلاثين سورة من القرآن، وشرح الدريدية، وغيرها، توفي سنة 370 هـ. انظر ترجمته في: وفيات الأعيان 2/ 178، البداية والنهاية 11/ 317، بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة للسيوطي ص: 231.

(5) قال النووي:"... وصنف فيه ابن خالويه مسألة فيها جواز النصب والرفع، ورجح النصب، كما جزم به الجمهور". أهـ التنقيح ل 107/ أ.

(6) في (أ) : عظيم.

(7) في (أ) و (ب) : وقوله.

(8) انظر: الصحاح 2/ 452، القاموس المحيط 1/ 389، المصباح المنير ص: 36.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت