فهرس الكتاب

الصفحة 542 من 1940

بما رواه بإسناد معتمد عن أنس [1] في قصة قتل القراء الذين قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسببهم [2] قال: (لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلما صلى الغداة رفع يديه يدعو [3] عليهم - يعني على الذين قتلوهم -) [4] . واحتج أيضًا بأن عددًا من الصحابة - رضي الله عنهم- رفعوا أيديهم في القنوت، وروى بإسناد صحيح عن عمر - رضي الله عنه -"أنه رفع يديه في القنوت، وجهر بالدعاء" [5] . ثم قال:"وأما مسح اليدين بالوجه عند الفراغ من الدعاء فلست أحفظه عن أحد من السلف في دعاء القنوت، وإن كان روي [6] عن بعضهم في الدعاء خارج الصلاة، وقد روي فيه [7] عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث فيه ضعف [8] ، وهو مستعمل عند بعضهم خارج الصلاة، فأما في الصلاة فهو عمل لم يثبت بخبر صحيح، ولا أثر"

(1) عن أنس: سقط من (ب) .

(2) سقط من (ب) .

(3) في (د) : ويدعو، والمثبت من (أ) و (ب) ، وهو الموافق للفظ الحديث.

(4) انظر: السنن الكبرى كتاب الصلاة 2/ 299 رقم (3145) . قال الحافظ ابن حجر:"وفيه علي بن صقر، وقد قال فيه الدارقطني: ليس بالقوي". أهـ التلخيص الحبير 3/ 446.

(5) في (ب) : في الدعاء. وانظر الأثر في الموضع السابق من السنن الكبرى برقم (3150) وقال:"وهذا عن عمر - رضي الله عنه - صحيح".

(6) في (ب) : قد روي.

(7) في (ب) : فيه حديث. وهي مقحمة هنا.

(8) كأنه يشير إلى حديث ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (... سلوا الله ببطون أكفكم، ولا تسألوه بظهورها، فإذا فرغتم فامسحوا بهما وجوهكم) . قال أبو داود:"روي هذا الحديث من غير وجه عن محمَّد بن كعب كلها واهية، وهذا الطريق أمثلها، وهو ضعيف أيضًا". أهـ انظر: سنن أبي داود كتاب الصلاة، باب الدعاء 2/ 163 - 164 رقم (1485) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت