فهرس الكتاب

الصفحة 550 من 1940

التنكيس في السجود المذكور إيجابه [1] في طريقة الخراسانيين [2] تطلبت زمانًا مستنده فوجدت أبا حاتم ابن حبَّان قد روى في"صحيحه" [3] بإسناد (جيِّد) [4] عن أبي إسحاق [5] قال: (وصف لنا البراء بن عازب السجود: فوضع يديه بالأرض، ورفع عجيزته وقال: هكذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعل) . وقد أخرج نحوه أبو داود من قبله [6] .

قوله:"فإن كان به مرض يمنعه [7] من التنكيس فهل يجب عليه وضع وسادة ليضع الجبهة عليها؟ فيه وجهان: أظهرهما: الوجوب" [8] معناه: يجب الوضع

(1) في (د) : وإيجابه، والواو هنا مقحمة، والمثبت من (أ) و (ب) .

(2) قال الغزالي:"أما هيئة السجود: فهو التنكيس بحيث يكون أسافله أعلى من أعاليه". الوسيط 2/ 626، قال النووي:"قال أصحابنا الخراسانيون: التنكيس في السجود شرط لصحته". المجموع 3/ 435.

(3) لم أقف عليه في الإحسان بعد البحث الشديد فيه، والله أعلم.

(4) زيادة من (أ) و (ب) .

(5) هو أبو إسحاق عمرو بن عبد الله بن أبي شعيرة الهمداني، قال عنه الحافظ ابن حجر:"ثقة مكثر عباد، من الثالثة، اختلط بآخرة"، توفي سنة 129 هـ وقيل قبلها، روى حديثه الجماعة. انظر ترجمته في: الكنى والأسماء للإمام مسلم 1/ 35, الجرح والتعديل 6/ 242، المقتنى في سرد الكنى للذهبي 1/ 64، تقريب التهذيب ص: 423.

(6) انظر: سننه كتاب الصلاة، باب صفة السجود 1/ 554 رقم (896) ، ورواه النسائي وابن خزيمة بلفظ ابن حبان الذي ساقه المؤلف. انظر: سنن النسائي كتاب التطبيق، باب صفة السجود 2/ 560 رقم (1103) ، وصحيح ابن خزيمة كتاب الصلاة 1/ 325 رقم (646) . قال النووي:"إسناده حسن". المجموع 3/ 436. قال السندي في حاشيته على سنن النسائي:"ورفع عجيزته: أي عجزه، والعجز: مؤخرة الشيء، والعجيزة للمرأة فاستعارها للرجل".

(7) في (ب) : يمنع.

(8) الوسيط 2/ 626.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت