فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 1940

اعلم - علمَّك [1] الله وإيَّاي - أن التشهد وقع فيه في أكمله وأقله [2] اشتباه واضطراب في المصنفات [3] ونسخها، وأنا أسأل الله تعالى من فضله، وأضبطه ضبطًا [4] معتمدًا مزيحًا للإشكال، صادرًا عن الإتقان، مستحقًا لأن يرحل فيه، فأقول: اختار الإمام الشافعي - رضي الله عنه - تشهد ابن عباس المعروف [5] ، ويجوز عنده غيره كتشهد ابن مسعود [6] ، وغيره [7] . وفي أكمله خلاف في موضعين منه،

(1) في (ب) : أعلمك.

(2) في (ب) : أقله وأكمله، بالتقديم والتأخير.

(3) انظر: الوسيط 2/ 632.

(4) سقط من (ب) .

(5) وهو ما رواه مسلم في صحيحه - مع النووى - كتاب الصلاة، باب التشهد في الصلاة 4/ 118 قال: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن فكان يقول: التحيات المباركات، الصلوات الطيبات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله) .

(6) وهو ما رواه البخاري في صحيحه - مع الفتح - كتاب الأذان، باب التشهد في الآخرة 2/ 363 رقم (831) ، ومسلم في صحيحه الموضع السابق 4/ 116 وفيه: (فإذا صلى أحدكم فليقل: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين - فإنكم إذا قلتموها أصابت كل عبد لله صالح في السماء والأرض - أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله) .

(7) كتشهد عمر في الموطأ - مع الزرقاني - كتاب الصلاة، باب التشهد في الصلاة 1/ 267 رقم (200) ، وأبي موسى الأشعري في صحيح مسلم الموضع السابق 4/ 121، وتشهد عائشة وابن عمر في الموطأ الموضع السابق برقم (201، 202) ، قال النووي - بعد أن ذكر هذه الأحاديث:"فهذه الأحاديث الواردة في التشهد وكلها صحيحة ... قال الشافعي والأصحاب: وبأيها تشهد أجزأه، لكن تشهد ابن عباس أفضل". المجموع 3/ 457، وراجع: الأم 1/ 228.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت