فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 1940

قوله:"وردت رغائب في فضيلة التكبيرة الأولى" [1] فمنها ما روي عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - (أنه اشتد إلى الصلاة ثم قال: بادروا حدَّ الصلاة) [2] . يعني: التكبيرة الأولى. ومنها ما روي أن السلف رضي الله عنهم كانوا يعزُّون أنفسهم ثلاثة أيام إذا فاتتهم التكبيرة الأولى، ويعزُّون سبعًا إذا فاتتهم الجماعة. ولم أقف على أسانيدها [3] ، ونقاد أهل الحديث يتسامحون في أسانيد الرغائب والفضائل [4] ، والله أعلم.

ما ذكره من أن فضيلة الجماعة [5] لا تحصل لمن لم يدرك الركوع الأخير، وإنما أدرك بعده [6] . مخالف لما قطع به الشيخان: صاحب"المهذب" [7] ، و"التهذيب" [8] ،

(1) الوسيط 2/ 696.

(2) رواه الطبراني عن رجل من طي عن أبيه: (أن ابن مسعود خرج إلى المسجد فجعل يهرول فقيل له. أتفعل هذا وأنت تنهى عنه قال: إنما أردت حدَّ الصلاة التكبيرة الأولى) . المعجم الكبير 9/ 292 رقم (9259) ، قال الهيثمي:"وفيه من لم يسم كما تراه". مجمع الزوائد 2/ 152.

(3) ذكر ابن الملقن وابن حجر مجموعة من الآثار في فضل إدراك التكبيرة الأولى. انظر: تذكرة الأخيار ل 78/ أ، التلخيص الحبير 4/ 289.

(4) انظر المجموع 1/ 59، وقد منع من العمل بالضعيف مطلقًا طائفة إلا بشروط، راجع: قواعد التحديث للقاسمي ص: 113، 116، مقدمة تمام المنَّة للألباني ص: 32 - 38.

(5) سقط من (ب) .

(6) انظر: الوسيط 2/ 696.

(7) انظر: المهذب 1/ 95.

(8) انظر: التهذيب ص: 597.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت