فهرس الكتاب

الصفحة 669 من 1940

وسياق كلامه يشعر [1] بأن في ذلك خلافًا، وهو [2] كذلك؛ فقد حكى فيه صاحب"التهذيب" [3] ، وغيره [4] وجهين، والله أعلم.

قوله:"ثم المقيم فوق الثلاث إذا كان عازمًا على أن شغله لا يتنجَّز في الثلاث فلا يترخص" [5] هذه عبارة غير مرضية، وقد غيرت في بعض النسخ، وتمامها، وتحريرها بأن يقال: المقيم فوق الثلاث إذا كان عازمًا من الابتداء على أن شغله لا ينجزه [6] في الثلاث، فيجعل التنجيز من فعله، والله أعلم.

قوله:"روي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قصر في بعض الغزوات ثمانية عشر يومًا، وروي سبعة عشر يومًا، وروي عشرين يومًا" [7] أما ثمانية عشر، وسبعة عشر ففي إقامته - صلى الله عليه وسلم - عام فتح مكة، وفي حرب هوازن [8] . أما ثمانية عشر فقد رويناه في

(1) في (أ) و (ب) : مشعر.

(2) في (د) : وهي، والمثبت من (أ) و (ب) .

(3) انظر: التهذيب ص: 651، وصحح أنه لا يحسب.

(4) كالقاضي حسين في التعليقة 2/ 1095، وصحح الرافعي عدم احتسابهما انظر: فتح العزيز 4/ 447.

(5) الوسيط 2/ 717.

(6) في (أ) : يتنجَّز.

(7) الوسيط 2/ 717. وقبله: ثم المقيم فوق الثلاثة إذا كان عازمًا على أن شغله لا يتنجَّز في الثلاثة فلا يترخص ... إلا إذا كان شغله قتالًا ففيه قولان: أحدهما يترخص لما روي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قصر ... إلخ.

(8) مراده بحرب هوازن غزوة حنين، وهوازن قبيلة مضرية عدنانية يعود نسبها إلى قيس عيلان، وهي من أهم بطون قيس عيلان، ومواطنها ما بين غور - كل ما انحدر سيله مغرِّبًا - تهامة إلى ما وراء بيشة وناحية السراة، والطائف، وذي المجاز، وحنين، وأوطاس، وما صاقبها من البلاد. ومن هوازن تفرعت قبيلة ثقيف. انظر: البداية والنهاية 4/ 321، مرويات غزوة حنين وحصار الطائف 1/ 23، 37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت