الصلاة [1] جابر بن عبد الله أخرجه مسلم في"صحيحه" [2] .
ذكر [3] صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعسفان [4] ، وهذه الصلاة رواها أبو عيَّاش الزرقي [5] أحد الصحابة, أخرج حديثه أبو داود [6] ، والنسائي [7] ،
(1) أي صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ببطن نخل، فقد قال الغزالي - بعد قوله"صدع أصحابه صدعين": (فصلى بطائفة ركعتين وسلَّم، ثم صلى بالطائفة الأخرى ركعتين، هي له سنة ولهم فريضة ...) الوسيط 2/ 769.
(2) انظره - مع النووي - كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب صلاة الخوف 6/ 125.
(3) أي الإمام الغزالي حيث قال:"النوع الثاني: صلاته بعسفان حيث لم تشتد الحرب، إذ كان العدو في جهة القبلة، وكان خالد بن الوليد مع الكفار بعد، فدخل وقت العصر فقالوا: قد دخل عليهم وقت صلاة هي أعز عليهم من أرواحهم، فإذا شرعوا فيها حملنا عليهم حملة، فنزل جبريل - عليه السلام - وأخبره به، فرتَّب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصحابه صفين وصلى بهم، فحرسه الصف الأول في السجود الأول، ولم يسجدوا حتى قام الصف الثاني فسجد الحارسون ولحقوا، وكذلك فعل الصف الثاني في الركعة الثانية". أهـ الوسيط 2/ 769 - 770.
(4) عسفان بضم العين، وسكون السين المهملة، بلدة معروفة بين الجحفة ومكة، قال النووي: وهي قرية جامعة، بها منبر، وهي بين مكة والمدينة، على نحو مرحلتين من مكة. ثم ذكر أن المرحلتين تعادل: ثمانية وأربعين ميلًا. انظر: تهذيب الأسماء واللغات 3/ 2/ 56، معجم البلدان 4/ 137، مراصد الإطلاع 2/ 940.
(5) اختلف في اسمه فقيل: زيد بن الصامت، وقيل: ابن النعمان، وقيل عبيد بن معاوية، وقيل غير ذلك، الأنصاري، له صحبة، عمَّر بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - فعاش إلى خلافة معاوية، ومات بعد الأربعين، وقيل: بعد الخمسين. انظر ترجمته في: الاستيعاب 12/ 74، أسد الغابة 6/ 235، الإصابة 11/ 273.
(6) في سننه كتاب الصلاة، باب صلاة الخوف 2/ 28 رقم (1236) .
(7) في سننه كتاب صلاة الخوف 3/ 196 - 197 رقم (1548، 1549) .