فهرس الكتاب

الصفحة 718 من 1940

وغيرهما [1] ، وله مرتبة الحسن من الحديث. وروى جابر بن عبد الله نحو ذلك أخرجه مسلم في"صحيحه" [2] . وفي الحديث [3] : (صلاة هي أحب إليهم من الأولاد) . وفي رواية: (أحب إليهم من أبنائهم) . لا [4] كما ذكره في الكتاب من قوله [5] :"أعزُّ عليهم من أرواحهم"، والله أعلم.

قوله [6] في الحديث:"فحرسه الصف الأول في السجود الأول [7] ، ولم يسجدوا حتى قام الصف الثاني، فسجد الحارسون ولحقوا"هذا سهو وصوابه: فسجد معه الصف الأول، فهكذا هو في الحديث عنه - صلى الله عليه وسلم -، وإنّما قوله"فحرسه الصف الأول"نصُّ الشافعي [8] ، ولفظ الحديث في رواية لمسلم في"صحيحه" [9] : (صفنا صفين، والمشركون بيننا وبين القبلة، فكبَّر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكبَّرنا، وركع فركعنا، ثم

(1) وممن رواه كذلك ابن حبان في صحيحه انظر:"الإحسان 7/ 126 - 128، والحاكم في المستدرك 1/ 337 وقال:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"والبيهقي في السنن الكبرى كتاب صلاة الخوف 3/ 365 رقم (6025) وقال:"وهذا إسناد صحيح، وقد رواه قتيبة بن سعيد عن جرير فذكر فيه سماع مجاهد من أبا عيَّاش زيد بن الصامت الزرقي". أهـ وقال النووي،"صحيح". المجموع 4/ 421."

(2) انظره - مع النووي - كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب صلاة الخوف 6/ 125 - 127.

(3) في (د) : حديث، والمثبت من (أ) و (ب) .

(4) سقط من (أ) .

(5) في (أ) : قولهم له.

(6) في (أ) و (ب) : وقوله.

(7) قوله: (في السجود الأول) سقط من (ب) .

(8) انظر: الأم 1/ 366.

(9) تقدم تخريجها قريبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت