العبد وبين الكفر ترك الصلاة) أخرجه مسلم [1] ، وأبو داود [2] ، وغيرهما [3] بتفاوت يسير بين [4] رواياتهم في اللفظ. وأخرج النسائي [5] ، والترمذي [6] ، وغيرهما [7] من حديث بريدة ابن الحصيب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) ، والله أعلم.
قوله [8] :"وقيل: لا يقتل إلا [9] إذا صار الترك عادة له [10] " [11] هذا القائل لا يخصُّ ذلك بعدد، بل متى ما ظهر اعتياده للترك [12] توجَّه قتله.
(1) في صحيحه - مع النووي - كتاب الإيمان، باب إطلاق الكفر على تارك الصلاة 2/ 70 - 71.
(2) في سننه كتاب السنَّة، باب في ردَّ الإرجاء 5/ 58 - 59 رقم (4678) .
(3) وممن رواه كذلك: الترمذي في جامعه كتاب الإيمان، باب ما جاء في ترك الصلاة 5/ 14 - 15 رقم (2619) , والنسائي في سننه كتاب الصلاة، باب الحكم في ترك الصلاة 1/ 251 رقم (463) ، وابن ماجه في سننه كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء فيمن ترك الصلاة 1/ 342 رقم (1078) .
(4) سقط من (ب) .
(5) في سننه الموضع السابق برقم (462) .
(6) في جامعه الموضع السابق برقم (2621) وقال:"هذا حديث حسن صحيح غريب".
(7) وممن رواه كذلك: ابن ماجه في سننه الموضع السابق برقم (1079) ، أحمد في المسند 5/ 346.
(8) سقط من (ب) .
(9) سقط من (ب) .
(10) سقط من (ب) .
(11) الوسيط 2/ 833.
(12) في (ب) : بالترك.