فهرس الكتاب

الصفحة 854 من 1940

وهذا القول يكاد يكون خارقًا [1] للإجماع، فإن التخيير خروج عن المذهبين وغيرهما [2] . والله أعلم [3] .

قوله:"خمسينات، وأربعينات" [4] مستنكر في العربية إلا على شذوذ [5] ، مستخرج من أجزاء هذه الصيغ لمجرى المفردات [6] في إعراب آخر كما في قول الشاعر:

"وجاوزت حدّ الأربعينا" [7] .

(1) في (أ) (خرقًا) .

(2) لأنه يؤدي إلى إسقاط الخبرين جميعًا؛ لأنه إن ثبت أن فرضه بنات لبون لم يجز اعتبار الشاة، وإن ثبت أن فرضه شاة لم يجز اعتبار بنات اللبون، فاعتبارهما إسقاطهما. انظر: الحاوي 3/ 83.

(3) نهاية 1/ ق 175/ أ.

(4) الوسيط 1/ ق 118/ أ.

(5) وقد تعقبه النووي بقوله:"هذا قد أنكره بعض أهل العربية، قال: ولا يجوز جمع الخمسين، والأربعين ونحوهما، وهذا الإنكار ضعيف، والصواب جوازه، وقد حكاه ابن بري وغيره عن سيبويه، قال: كل جمع مذكر لم يجمع جمع تكسير يجوز جمعه بالألف والتاء قياسًا كحمّام، وحمّامات، فيجوز أربعينات ونحوها". تهذيب الأسماء واللغات 3/ 1/ 117.

(6) في (أ) (لمجرد المفرد) .

(7) في (د) (الأربعين) وهذا عجز بيت من الوافر ينسبونه لسحيم بن وئيل الرَّياحي وصدره:"وماذا يبتغي الشعراء مني، وفي رواية وماذا يدَّري الشعراء ...."انظر: مفردات ألفاظ القرآن ص 312، لسان العرب 5/ 13، البصائر لفيروز آبادي 2/ 597، وكما هو في ديوان جرير ص 577، من مقطوعة له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت