من التصرف [1] الممنوع منه في رواية الحديث؛ لأن عصوم قوله في رواية (أنس"وما) [2] كان من خليطين"يحتج به على [3] نفي تأثير الخلطة في غير المواشي. وقوله: في رواية سعد"والخليطان ما اجتمعا"يحتج به على [4] تغير الحال فيه كما لا يخفى، فإذا ساق الجميع مساق الحديث الواحد تغيّر المعنى، وصار قوله:"والخليطان ما اجتمعا على الرعي"قرينة مخصصة عموم قوله:"وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية"وأيضًا فالحديثان متفاوتان في صحة الإسناد، والأخير [5] ضعيف الإسناد، والراوي له غير الراوي للأول، [6] فإدراج أحدهما على الآخر غير سائغ عند أهل الحديث، وغيرهم. والله أعلم.
قوله في الحديث"على الرعي"روي هكذا بلفظ المصدر، وروي"الراعي"على اسم الفاعل [7] .
وقوله"والفحولة"هكذا رأيته في كتاب شيخه [8] وهو جمع فحل [9] وهو في غيره"الفحل"وكذا هو في بعض نسخ الوسيط.
(1) في (أ) (المنصرف) .
(2) ما بين القوسين ساقط من (أ) .
(3) في (أ) (من) .
(4) ساقط من (د) .
(5) في (أ) (فالأخير) .
(6) نهاية 1/ ق 179/ ب.
(7) انظر: مصادر تخريج الحديث السابقة.
(8) نهاية المطلب 2/ ق 34.
(9) وهو الذكر من كل حيوان وجمعه أفحُل، وفحول وفحُولة وفحال وفِحالة. انظر: اللسان 11/ 516، والقاموس ص 1345.