فهرس الكتاب

الصفحة 878 من 1940

من التصرف [1] الممنوع منه في رواية الحديث؛ لأن عصوم قوله في رواية (أنس"وما) [2] كان من خليطين"يحتج به على [3] نفي تأثير الخلطة في غير المواشي. وقوله: في رواية سعد"والخليطان ما اجتمعا"يحتج به على [4] تغير الحال فيه كما لا يخفى، فإذا ساق الجميع مساق الحديث الواحد تغيّر المعنى، وصار قوله:"والخليطان ما اجتمعا على الرعي"قرينة مخصصة عموم قوله:"وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية"وأيضًا فالحديثان متفاوتان في صحة الإسناد، والأخير [5] ضعيف الإسناد، والراوي له غير الراوي للأول، [6] فإدراج أحدهما على الآخر غير سائغ عند أهل الحديث، وغيرهم. والله أعلم.

قوله في الحديث"على الرعي"روي هكذا بلفظ المصدر، وروي"الراعي"على اسم الفاعل [7] .

وقوله"والفحولة"هكذا رأيته في كتاب شيخه [8] وهو جمع فحل [9] وهو في غيره"الفحل"وكذا هو في بعض نسخ الوسيط.

(1) في (أ) (المنصرف) .

(2) ما بين القوسين ساقط من (أ) .

(3) في (أ) (من) .

(4) ساقط من (د) .

(5) في (أ) (فالأخير) .

(6) نهاية 1/ ق 179/ ب.

(7) انظر: مصادر تخريج الحديث السابقة.

(8) نهاية المطلب 2/ ق 34.

(9) وهو الذكر من كل حيوان وجمعه أفحُل، وفحول وفحُولة وفحال وفِحالة. انظر: اللسان 11/ 516، والقاموس ص 1345.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت