يكون واحدًا، ما لماشية أحدهما تشاركها فيه ماشية الآخر وليس) [1] فيه ماشية الآخر، وإن تعدد [2] .
"المَحلَبْ"بفتح الميم، هو موضع الحلب [3] ، ويشترط الاشتراك فيه اتفاقًا [4] ، ولعله إنما لم يذكره مع [5] الأربعة [6] ؛ لأنه لازم الحصول [7] منها، والمِحْلَب بكسر الميم، الإناء [8] وفيه الخلاف [9] ، والحالب كالراعي [10] .
قوله: (تكون المحالب [11] بينهم فَوْضَى) [12] على وزن مرضى، أي مشتركة يحلب كل واحد فيها. غَيْرُ شيخه [13] جعل هذه الثلاثة [14] محل اتفاق، ومنهم
(1) ما بين القوسين ساقط من (د) .
(2) كذا في النسختين وفيها ركاكة.
(3) انظر: اللسان 1/ 334، تهذيب الأسماء واللغات 3/ 1/ 18.
(4) انظر: مختصر المزني ص 50، والحاوي 3/ 140 - 141، التهذيب (كتاب الزكاة) ص 99، فتح العزيز 5/ 397، المجموع 5/ 10، الروضة 2/ 29.
(5) في (د) (من) .
(6) وهي المسرح، والمشرع، والمرعى، والمراح.
(7) في (د) (الحصول) .
(8) الذي يحلب فيه. انظر: اللسان 1/ 329، تحرير ألفاظ التنبيه ص 80.
(9) على وجهين: أصحهما أنه ليس بشرط. انظر: فتح العزيز 5/ 397 - 398، المجموع 5/ 411، الروضة 2/ 29.
(10) أي في اشتراط كل واحد منهما وجهان: الأصح في الحالب أنه لا يشترط. والأصح في الراعي أنه يشترط كاشتراط اتحاد المسرح والمراح. انظر: المهذب 1/ 250، البسيط 1/ ق 180 /أ، التهذيب (كتاب الزكاة) ص 99، فتح العزيز 5/ 397، 394، المجموع 5/ 410 - 411، مغني المحتاج 1/ 377.
(11) في (د) (المحلب) .
(12) الوسيط 1/ ق 120/ ب.
(13) انظر: نهاية المطلب 2/ ق 36.
(14) أي الراعي، والفحل، والمِحلب.