معناه: فلو لم تكن يعتبر قضية الضم [1] الأولى، بأن وقع إطلاع النجدية [2] بعد جداد ثمر [3] التهامية [4] الأولى، فلم نضمها إليها، ثم أطلعت [5] ثمرة التهامية الثانية قبل جداد النجديّة، فإنا نضمها [6] إليها؛ لانتقاء المانع المذكور [7] ، والله أعلم.
ذكر في الذرة التي [8] تزرع وتحصد في السنة مرارًا أنه على قول كان [9] "مهما وقع الزرعان، والحصادان في سنة واحدة ضمّا [10] ؛ لأن ذلك معتاد فيعد ارتفاع"
(1) في (أ) و (ب) (فلو لم يكن يعتبر الضم قضية الفم) وكذا.
(2) النجدية: نسبة إلى نجد - بفتح النون، ونجد اسم لما ارتفع من الأرض، وهي بلاد معروفة من جزيرة العرب أعلاه من جهة الحجاز ذات عِرْق، وأسفله العراق، والشام. انظر: معجم البلدان: 5/ 303، ما بعدها، تهذيب الأسماء واللغات: 3/ 2/ 175، الروض المعطار: ص 572.
(3) في (أ) و (ب) : (ثمرة) .
(4) التَّهامية: نسبة إلى تِهَامَة، وتِهَامَة اسم لكل ما نزل عن نجد من بلاد الحجاز وحدودها من بحر القُلْزم إلى جرش ونجران، ومن مكة إلى صنعاء، وسميت تهامة من التهم، وهو شدّة الحر وركود الريح، وقيل: سميت بذلك لتغير هوائها. انظر: تهذيب الأسماء واللغات: 3/ 1/ 44، والمصباح المنير: ص 77، والروض المعطار: 141.
(5) في (أ) : (فأطلعت) بدل (ثم أطلعت) .
(6) في (أ) : (نضمه) .
(7) انظر: البسيط: 1/ ق 196/ ب، كتاب الزكاة من التهذيب: ص 178، فتح العزيز: 5/ 173، المجموع: 5/ 442، الروضة: 2/ 102.
(8) في (ب) : (الذي) .
(9) كذا في النسخ، ولعل الصواب (قال) ، والله أعلم.
(10) في (ب) : (ضممنا) .