عن غيرها) [1] أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (عشر من الفطرة [2] ، قص الشارب، وإعفاء اللحية والسواك) ... الحديث [3] .
(وفسر [4] أكثر العلماء فيما حكاه الخطابي [5] عنهم، الفطرة بالسنة في هذا الحديث، ووجه [6] ذلك) [7] أن أصله"سنة الفطرة عشر، أي سنة بدن الإنسان على ما فطر عليه، أي خلق عليه عشر، فإنها كلها متعلقة ببدن الإنسان، ثم حذف"
(1) ما بين القوسين ساقط من (أ) و (ب) .
(2) في (أ) و (ب) : (الفطرة عشر) .
(3) من حديث عائشة رواه مسلم: 3/ 146 في كتاب الطهارة، باب خصال الفطرة به، وتمامه (واستنشاق الماء وقص الأظفار وغسل البراجم ونتف الإبط وحلق العانة، وانتقاص الماء، قال زكريا، قال مصعب، ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة) .
وأما من حديث غيرها فقد روي من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - بلفظ: (الفطرة خمس، أو خمس من الفطرة، الختان والاستحداد) ... الحديث رواه البخاري: 10/ 347، 361 في كتاب اللباس، باب قص الشارب، وباب تقليم الأظافير، مسلم: 3/ 146 في الكتاب والباب السابقين.
(4) ساقط من (أ) .
(5) انظر: معالم السنن: 1/ 44، والخطابي هو حمد، وقيل: أحمد بن محمَّد بن إبراهيم بن الخطاب، أبو سليمان البستي المعروف بالخطابي، كان رأسا في علم العربية والأدب والفقه والحديث وغيرها، وله مصنفات كثيرة، منها: معالم السنن شرح سنن أبي داود، وغريب الحديث، وإصلاح غلط المحدثين وغيرها، مات سنة 388 هـ. انظر: وفيات الأعيان: 1/ 453، البداية والنهاية: 11/ 348، طبقات ابن قاضي شهبة: 1/ 156، معجم المؤلفين: 2/ 61، هدية العارفين: 5/ 68.
(6) في (د) : (ووجهه) ، والمثبت من (أ) .
(7) ما بين القوسين ساقط من (ب) .